حاله: كان فقيها مدرسا بمكناسة الزيتون، يقرر أقوال الأئمة وكلام الناس والمختصرين، ويعلم الصبيان ويدرس المدونة.
وفاته: توفي بعد سبعة عشر وسبعمائة.
حاله: كان فقيها مدرسا بمكناسة الزيتون، يقرر أقوال الأئمة وكلام الناس والمختصرين، ويعلم الصبيان ويدرس المدونة.
وفاته: توفي بعد سبعة عشر وسبعمائة.