حاله: من أعيان علماء الدولة الإسماعيلية، وحاملي لواء التدريس وبث العلم في صدور الرجال بها، وهو أحد الأعلام الذين شهدوا في عقد توثيق عرى الإخاء المصادر بين الأخوين الأكملين مولانا أحمد المدعو الذهبي وسيدنا الجد مولانا زيدان ابني الأمير الذي طار صيته في بقاع المعمور سيدنا الجد الأكبر، مولانا إسماعيل بندب والدهما لهما لذلك، وهذا العقد بعينه تحت يدي تاريخه منتصف رمضان عام سبعة وثلاثين ومائة وألف شهد فيه على إشهاد سيدنا الجد الأكبر بذلك وهو على كرسي مملكته بمكناس جمع وافر من العدول والفقهاء والقضاة منهم المترجم.
مشيخته: منهم والده، وأبو على بن رحال، ومن في طبقتهما من المعاصرين لهما.
[ ١ / ٣٩٩ ]
الآخذون عنه: أخذ عنه العلامة أبو عبد الله محمَّد بن محمَّد بن عبد الرحمن بصري المكناسي المتوفي يوم السبت خامس شعبان عام ستة وثمانين ومائة وألف كما بثبت ولده "إتحاف أهل الهداية".
وفاته: لم أقف على تاريخ وفاته بيد أنه كان بقيد الحياة سنة سبع وثلاثين ومائة وألف.