المكناسي النشأة والدار، الولهاصي الأصل شيخ أشياخ شيوخنا.
حاله: بيته بيت علم وإجلال وإكبار، وحسب ومروءة ووقار، ملحوظة بعين الاعتبار، كان ذا حظ وافر من النحو والفقه، بارع الخط له همة عالية، ورهد وورع يعلم الصبيان، وتخرج على يده عدة من حملة القرآن، ومنه فشا بارع الخط بالحضرة المكناسية حتى كان يضرب بجودته المثل واستكتب آخر عمره مع بعض قواد مجاط.
وفاته: توفي في بلاد زعير بالوباء العام عام خمسة وثمانين ومائتين وألف ولم يعقب ﵀.