وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو بكر أحمد بن علي بن محمَّد الحافظ.
وورد: أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني.
وورد: أبو بكر أحمد بن علي الحافظ الأصبهاني.
وورد: أبو بكر أحمد بن علي الحافظ.
وورد: أبو بكر أحمد بن علي.
وورد: أحمد بن علي الأصبهاني الحافظ.
وورد: أحمد بن علي الأصبهاني.
وورد: أحمد بن علي الحافظ.
_________________
(١) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٨٨، رقم ١٩٢)، سير أعلام النبلاء (١٧/ ٤٣٨)، تاريخ الإِسلام (٩/ ٤٣٢)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٨٥)، طبقات الحفاظ (٤٢١)، العبر في خبر من غبر (٣/ ١٦٦)، شذرات الذهب (٣/ ٢٣٣)، الوافي بالوفيات (٧/ ١٤٣)، اللباب في تهذيب الأنساب (٣/ ٢٦١)، الأنساب للسمعاني (١١/ ٤٩٣)، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (٣/ ١٠٨٥)، توضيح المشتبه (٧/ ٦٥)، معجم البلدان (٢/ ٤٤٧)، تاج العروس (٦/ ٢٢٠)، هدية العارفين (١/ ٧٤).
[ ٧٤ ]
روح عن: إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق أبي إسحاق الأصبهاني المعدل المعروف بالقصار (^١)، وعبد الله بن محمَّد بن الطيب أبي زرعة صاحب محمَّد بن المسيب بن إسحاق، ومحمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الحافظ أبي بكر الأصبهاني المعروف بابن المقرئ صاحب المعجم والرحلة الواسعة، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان أبي عمرو بن حمدان (^٢) الحيري النيسابوري النحوي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، ومن طريقه تحمل البيهقي صحيح ابن خزيمة، ومسند الحسن بن سفيان، واحد كتب ابن المبارك.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وعبد الله بن محمَّد ابن علي بن محمَّد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مَتّ أبو إسماعيل الأنصاري الهروي مصنف كتاب ذم الكلام وشيخ خراسان -من ذرية صاحب النبي ﷺ أبي أيوب الأنصاري- وعلي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن العباس بن أبي الطيب أخرم أبو الحسن النيسابوري الصندلي المديني المؤذن الإِمام الزاهد، وغيرهم.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: اليزدي الأصبهاني
_________________
(١) لقب بالقصار لأنه كان يغسل الموتى لورعه وزهده، واجتهاده في العبادة، ومتابعته السنة. راجع تاريخ بغداد (٧/ ٤٥).
(٢) تحرف في معرفة السنن والآثار (١٣/ ١٨٨) مطبوعة جامعة الدراسات الإِسلامية، تحقيق الدكتور قلعجي إلى: حماد. وكذلك في مطبوعة دار الكتب العلمية (٦/ ٥٤٦)، تحقيق سيد كسروي.
[ ٧٥ ]
أبو بكر الحافظ المعروف بابن منجويه (^١) أحد حفاظ زمانه، وفرسان أهل الحديث من أقرانه، كتب الكثير وصنف على الصحيحين وعلى جامع أبي عيسى الترمذيّ، وجمع الأبواب وخرج الفوائد للمشايخ وانْتُخب عليهم، دخل نيسابور تاجرا في أيام شبابه وحياة أبي عمرو بن نجيد وأبي الحسن السراج ولم يكن قصده طلب الحديث، فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي ولم يكتب لنفسه، وعاد إلى أصبهان فنشط لطلب الحديث فسمع بها من ابن المقرئ وطبقته، وعاد إلى نيسابور فسمع من أبي عمرو بن حمدان ولزم مسجد الحاكم أبي أحمد الحافظ واستفاد منه وأكثر السماع عنه وعن طبقته، وسمع بنسا مسند الحسن بن سفيان وأبي القاسم الفقيه، وخرج إلى هراة وما وراء النهر فكتب الكثير، ثم عاد إلى نيسابور واستوطنها واشتغل بالتصنيف والتخريج وصار من الحفاظ والأئمة المعروفين المذكورين في الصنعة، عقد مجلس الإملاء بعد موت أبي حازم العبدوي في مدرسة أبي سعد الزاهد في سكة خركوش فأملى سنين وقرئ عليه الكثير، وتخرج به جماعة من التلامذة، وظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته، وبقي كذلك إلى أن توفي يوم الخميس الخامس من المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وقرأت بخط الحسكاني أن مولده كان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وما أدرك إسناد صباه لاشتغاله بالتجارة، وقد ذكره الحاكم وأثنى عليه ولكنه بقي مدة بعده واشتهر اشتهارا ظاهرا (^٢).
قال الذهبي: الحافظ الإِمام المجود أبو بكر بن منجويه اليزذي الأصبهاني نزيل نيسابور من الحفاظ الإثبات المصنفين، ارتحل إلى بخارى وسمرقند وهراة وجرجان ولم أره وصل إلى العراق.
قال أبو إسماعيل الأنصاري: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني أحفظ
_________________
(١) تحرفت في الأصل إلى: فنجويه. بالفاء.
(٢) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٨٨، ٨٩).
[ ٧٦ ]
مَن رأيت من البشر، وقال أبو إسماعيل: رأيت في سفري وحضري حافظًا ونصف حافظ؛ فأما الحافظ فأحمد بن علي بن منجويه، وأما نصف حافظ فالجارودي.
قال يحيى بن منده: كتب عنه عمي عبد الرحمن بن منده كتاب السنن له الذي عمله على هيئة سنن أبي داود وكان يثني عليه كثيرا، وقال: سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان.
قلت -يعني الذهبي-: قد صنف ابن منجويه على الصحيحين مستخرجا وعلى جامع أبي عيسى وسنن أبي داود، مات يوم الخميس خامس المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وثمانون سنة (^١).
قال السمعاني: الحافظ الأصبهاني المعروف بابن منجويه من أهل أصبهان سكن نيسابور، كان من الحفاظ المتقنين وكان إماما فاضلا مكثرا من الحديث، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ لنيسابور فقال: أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني نزيل نيسابور من المقبولين في طلب العلم، رحل في طلب الحديث وجمع الصحيح والتراجم والأبواب بفهم ودراية، طلب الحديث بعد الستين والثلاثمائة، ورحل إلى الشيخ أبي بكر الإسماعيلي وأكثر عن أقرانه بخراسان بعد أن سمعه في بلده وأدرك إسناد وقته (^٢).
قال ابن العماد: قال ابن ناصر الدين: كان أحد الحفاظ المجودين ومن أهل الورع والدين، ثقة من الأثبات، صنف على الصحيحين وجامع الترمذيّ وسنن أبي داود مصنفات (^٣).
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ٤٣٨ - ٤٤٠).
(٢) الأنساب (١١/ ٤٩٣، ٤٩٤).
(٣) شذرات الذهب (٣/ ٢٣٣).
[ ٧٧ ]