وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو علي الحسن بن أشعث القرشي.
روى عن: عبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت أبي محمد الأنصاري الهروي سيد خراسان في زمانه.
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (^٢).
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح النيسابوري الصوفي المؤذن وكان سماعه منه بمنبج، والحسن بن علي ابن الحسين بن أبي شيبة أبو علي المنبجي، وعبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن برزة أبو الفتح الرازي الأردستاني الجوهري الواعظ أحد التجار المعروفين، وعبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أحمد بن سعيد البخاري.
_________________
(١) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ١٨٥، رقم ٥١١)، تاريخ دمشق لابن عساكر (١٣/ ٣٨)، بغية الطلب في تاريخ حلب (٥/ ٢٣٠٥)، تاريخ الإسلام (٩/ ٣٢٧).
(٢) (١٠/ ٤٢).
[ ١٣٩ ]
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الشريف الفقيه أبو علي القرشي توفي بقرية سدر من رستاق بيهق في شهر (^١) ربيع الأول سنة أربع وأربعين وأربعمائة (^٢).
قال الذهبي: قال علي بن أحمد الشهرزوري: وكان مؤاخيًا للشريف الحراني -يعني ابن الأشعث- فاتفق أنه أتاه نعي أخٍ من إخوانه فقال هاه (^٣) ومات (^٤).
قال ابن عساكر: قال أبو الحسن الشهرزوري: كان بمنبج شيخ يقال له: أبو علي بن الأشعث، كان مؤاخيا للشريف الحراني يعني أبا القاسم الزيدي، وكان الشريف إذا قصد منبج مستميحا نزل عليه فأكرمه وأصلح أحواله، ثم إن هذا الشيخ نعي إليه أخ من إخوانه فقال: هاه ومات (^٥).
_________________
(١) ورد في المنتخب: من رستاق في شهر. والمثبت من نشرة دار الفكر من المنتخب (ص ١٩٦).
(٢) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ١٨٥).
(٣) في تاريخ الإسلام: يماه ومات. والمثبت من تاريخ دمشق (١٣/ ٣٨).
(٤) تاريخ الإسلام (٩/ ٣٢٧).
(٥) تاريخ دمشق (١٣/ ٣٨).
[ ١٤٠ ]