_________________
(١) أشار محقق الشعب (٥/ ٢٣٩ حديث رقم ٣٣٦٠) إلى أنه في الأصول التي اعتمد عليها: (أحمد ابن إبراهيم بن أحمد بن جانجان)، وفي الشعب (٦/ ٢٣٤، حديث رقم ٤٠٩٢) أشار إلى أنه: في الأصلين جانجان وهو تصحيف، قلت: وغيرها إلى تركان، وعيَّنَه على أنه: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان بن جامع بن الحسين الخفاف التميمي أبو العباس الهمذاني التركاني الصرام المعدل المترجم في: تاريخ الإِسلام (٩/ ٢٦٦)، وسير أعلام النبلاء (١٧/ ١١٥)، والأنساب (٣/ ٤٢)، ولم يتنبه إلى ترجمة أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان أبي العباس الهمذاني الصرام المعدل من تاريخ الإِسلام (٩/ ٢٦٦) الموافق اسمه لما ورد في الشعب -بدون تصرف المحقق- وكذلك في دلائل النبوة (٧/ ٢٦٥) فظن أن (جانجان) تصحيف عن (تركان)، ولكن الذي يترجح عندنا بعد البحث -والله أعلم- أنه يوجد ترجمة في تاريخ الإِسلام (٩/ ٢٦٦) لأحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان أبي العباس الهمذاني الصرام المعدل نقلها الذهبي ﵀ من تاريخ همذان لشيرويه ﵀، ثم عاد الذهبي ﵀ ونقل ترجمة أخرى عن تاريخ همذان لأحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان بن جامع بن الحسين الخفاف التميمي أبي العباس الهمذاني التركاني الصرام المعدل في: تاريخ الإِسلام (٩/ ٣٩)، وسير أعلام النبلاء (١٧/ ١١٥)، ثم نص في ترجمة ابن جانجان على أن البيهقي رحمه الله تعالى روى عنه، ولكن في ترجمة ابن تركان لم ينص على أن البيهقي ﵀ روى عنه، ولكن مادة ترجمة ابن تركان قريبة جدًا من مادة ترجمة ابن جانجان؛ أولًا: قول شيرويه في ابن جانجان بأنه صدوق، قال أيضًا في ابن تركان بأنه صدوق، ولكن عكر على هذا الاحتمال أنه زاد في ترجمة ابن تركان بأنه ثقة صدوق، ثانيا: شهر الوفاة نص على أنهما ماتا في ربيع، ولكن عكر على ذلك نصه على أن ابن تركان ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ومات في ربيع الأول سنة اثنتين وأربعمائة، ولكن ابن جانجان مات في ربيع الأول سنة ست عشرة وأربعمائة فهذا يدل على أنهما راويان مختلفان.
(٢) تاريخ الإِسلام (٩/ ٢٦٦).
[ ٥٣ ]
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان العرام.
وورد: أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان الهمذاني.
وورد: أبو العباس بن جانجان.
روى عن: حامد بن محمَّد بن عبد الله محمَّد بن معاذ أبي علي الهروي الرفاء، وعبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمَّد بن عبيد بن عبد الملك أبي القاسم الأسدي القاضي الهمذاني.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بهمذان، وروى عنه في شعب الإيمان (^١) ودلائل النبوة (^٢) وفضائل الأوقات. (^٣)
وروى عنه أيضًا: عبدوس بن محمَّد أبو محمَّد البيع، وعلي بن أحمد بن هُشيم الصيرفي.
قال الذهبي: أبو العباس الهمذاني الصرام المعدل قال شيرويه: كان صدوقًا، مات في ربيع الأول وكان متعصبًا للسنة، وسمعت أبا طاهر المقرئ يقول: كان يُصلي طول الليل على سطح داره فكنتُ أهاب من طول قَامَتِهِ حين يصلي، وقال: قال عبدوس: كان أصحاب الحديث يقرءون الحديث على أبي العباس ابن جانجان فنعس فمات فجأة، ﵀ (^٤).
_________________
(١) (٤/ ٢٩، حديث رقم ٢١٤٨)، (٥/ ٢٣٩ حديث رقم ٣٣٦٠)، (٦/ ٢٣٤، حديث رقم ٤٠٩٢).
(٢) (٧/ ٢٦٥).
(٣) (ص ١٥٧، رقم ٤٥).
(٤) تاريخ الإِسلام (٩/ ٢٦٦).
[ ٥٤ ]