وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن الحسين بن فنجويه الدينوري.
وورد: أبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن فنجويه الدينوري.
وورد: أبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن فنجويه.
وورد: أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري.
وورد: الحسين بن محمَّد بن فنجويه الدينوري.
وورد: أبو عبد الله الدينوري.
وورد: ابن فنجويه.
_________________
(١) تصحفت هذه النسبة في العبر، وشذرات الذهب وبعض المصادر إلى: فتحويه. بالتاء والحاء المهملة.
(٢) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ١٩٣، رقم ٥٥٦)، سير أعلام النبلاء (١٧/ ٣٨٣)، العبر في خبر من غبر (٣/ ١١٦)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٥٧)، تكملة الإكمال (٤/ ٤٩٥)، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (٣/ ١٠٨٤)، توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (٧/ ١١٨)، التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (ص ٢٤٧)، شذرات الذهب (٣/ ٢٠٠)، الأنساب (٤/ ٣٤١).
[ ١٦٥ ]
وورد: أبو الحسين (^١).
روى عن: أحمد بن جعفر بن حمدان بن عبد الله أبي الحسين الدينوري، وأحمدُ بن الحسن بن يزيد بن ماجه أبي الحسن القزويني ابن أخي أبي عبد الله بن ماجه، وأحمدُ بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن عبد الله بن إبراهيم بن بُدَيْح مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبي بكر الهاشمي الجعفري مولاهم الدينوري المشهور بابن السني راوية سنن النسائي، سمع منه السنن وحدث بها عنه، وصفوان (^٢) -وقيل: طغران (^٣)، وقيل: ظفران- (^٤) ابن الحسين، والفضل بن الفضل بن العباس أبي العباس الهمذاني الكندي إمام جامع همذان، وعبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك صاحب عبد الله بن محمَّد البغوي (^٥)، وعبيد الله بن محمَّد بن شنبة أبي محمَّد القاضي، وعلي بن أحمد بن نصرويه صاحب إبراهيم بن عرفة، وعمر بن الخطاب بن خالد بن سويد العنبري الكوفي المعروي بابن أبي خيرة (^٦)، ومحمَّد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد أبي بكر البغدادي الضبي القاضي المعروف بوكيع، وموسى بن محمَّد بن علي بن عبد الله.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بالدامغان، -وإسناد البيهقي عنه عالٍ جدًّا- وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن
_________________
(١) السنن الكبرى (٢/ ٤٩٤).
(٢) الاعتقاد (ص ٣٦٩).
(٣) بيان خطأ من أخطأ على الشافعي (ص ٢٩٨).
(٤) مناقب الشافعي (١/ ٣٨٦)، معرفة السنن والآثار (١/ ١٩٢، رقم ٣٥٠).
(٥) السنن الكبرى (٤/ ٢٠٢).
(٦) شعب الإيمان (١٠/ ٤١٧).
[ ١٦٦ ]
بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وعبدوس بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله ابن عبدوس أبو الفتح بن أبي محمَّد الرّوذباريّ الفارسيّ الهمذانيّ رئيس همذان، وعلي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن العباس بن أبي الطيب أخرم أبو الحسن النيسابوري الصندلي المديني المؤذن الإمام الزاهد.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو عبد الله الثقفي الدينوري، شيخ فاضل كثير الحديث كثير الشيوخ كثير التصانيف الحسنة والمعرفة بالحديث، روى الحديث نحوا من أربعين سنة، وكتب عنه المشايخ مثل أبي عبد الرحمن السلمي، وأبي سعيد بن عليك الحافظ، وغالب بن علي، وكان من ثقات الرجال، روى سنن أحمد بن شعيب النسائي عن أبي بكر بن السني ونزل خانقاه الطرسوسي، توفي في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربعمائة بنيسابور ودفن في مقبرة الحيرة (^١).
قال الذهبي: الشيخ الإمام المحدث المفيد بقية المشايخ أبو عبد الله الثقفي الدينوري، وقال: قال شيرويه في تاريخه: كان ثقة صدوقا كثير الرواية للمناكير حسن الخط كثير التصانيف، دخل همذان فقيرا فجمعوا له، وسار إلى نيسابور فوقع له بها حشمة جليلة، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في التفسير وتكلم فيه الحافظ أبو الفضل الفلكي وقال -يعني أبا الفضل-: ما سمع من عبيد الله بن شنبة (^٢)، فخرج ساخطا من همذان، فتبعه الفلكي واعتذر ورجع عن مقالته، فكان يدعو على الفلكي، مات بنيسابور في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربعمائة، وقد حدث بالمجتبى من سنن النسائي (^٣) (^٤)
_________________
(١) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ١٩٣، ١٩٤).
(٢) في السير: ابن شيبة. والمثبت هو الصواب.
(٣) في السير: سنن أبي داود. وهو تحريف بيّن.
(٤) سير أعلام النبلاء (١٧/ ٣٨٣، ٣٨٤).
[ ١٦٧ ]