وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني.
روى عن: علي بن محمَّد بن سعيد بن العباس بن دينار أبي الحسن الكندي الرزاز.
سمع منه: أبو بكر البيهقي عند قدومه عليهم، وروى عنه في شعب الإيمان (^٢).
_________________
(١) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٢٠٧، رقم ٦٢٥)، سير أعلام النبلاء (١٧/ ٤٦٩)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤٢٤)، العبر في خبر من غبر (٣/ ١٦١)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٨٩)، طبقات الحفاظ (٤٢٢)، الوافي بالوفيات (١٣/ ١٠٧)، تاريخ دمشق (١٥/ ٢٤٤)، اللباب في تهذيب الأنساب (٢/ ١٥٨)، شذرات الذهب (٣/ ٢٣١)، التقييد لمعرفة السنن والمسانيد (ص ٢٥٦)، النجوم الزاهرة (٤/ ٢٨٣)، معجم البلدان (٢/ ١٢٢)، الأنساب (٧/ ٢٠٢)، تهذيب تاريخ دمشق (٤/ ٤٥٦)، الرسالة المستطرفة (١٣٧)، كشف الظنون (١/ ٥٧)، (١/ ٢٨١)، هدية العارفين (١/ ٣٣٦).
(٢) (٢/ ٢٣٦، حديث رقم ٧٨٢).
[ ١٧٧ ]
قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني قدم علينا (^١).
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني أبو القاسم الحافظ شيخ جليل مشهور في الآفاق، قدم نيسابور مع الرئيس الجولكي والقاضي الشالنجي في وفد الرئيس الأمير منوجهر بن قابوس إلى الأمير محمود بن سبكتكين سنة ست وأربعمائة، سمع من أبي بكر الإسماعيلي ومشايخ جرجان وبالعراق وخراسان، وكتب الكثير، وصنف المشايخ والأبواب وجمع التصانيف الحسان، ونعي إلى نيسابور في رجب سنة سبع وعشرين وأربعمائة (^٢).
_________________
(١) شعب الإيمان (٢/ ٢٣٦).
(٢) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٢٠٧).
[ ١٧٨ ]