_________________
(١) صحف في بعض مصادر الترجمة وبعض المواضع من كتب البيهقي ﵀ إلى: عفير. بالعين المهملة، والصواب: غفير بالغين المعجمة كما نص على ضبطه الحافظ ابن حجر في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (٣/ ١٠٤٧).
(٢) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٤٠٠، رقم ١٣٦١)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٥٦)، سير أعلام النبلاء (١٧/ ٥٥٤)، تاريخ الإسلام (٩/ ٥٤٠)، العبر في خبر من غبر (٣/ ١٨٢)، المعين في طبقات المحدثين (ص ١٢٧)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١١٠٣)، المقتنى في سرد الكنى (١/ ٢٢٩)، طبقات الحفاظ (ص ٤٢٥)، تاريخ دمشق (٣٧/ ٣٩٠)، تبيين كذب المفتري (ص ٢٥٥)، العقد الثمين في تاريخ مكة بلد الله الأمين (٥/ ٥٣٩)، شذرات الذهب (٣/ ٢٥٤)، الإكمال لابن ماكولا (٣/ ٣٣٤)، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (٣/ ١٠٤٧)، توضيح المشتبه (٦/ ٤٣٣)، ذيل مولد العلماء (ص ١٨٢)، النجوم الزاهرة (٥/ ٣٦)، نفح الطيب (٢/ ٧٠)، دول الإسلام (١/ ٢٥٧)، البداية والنهاية (١٥/ ٦٨٨)، الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب (ص ٢١٧)، ترتيب المدارك (٤/ ٦٩٦)، تاج العروس (١٣/ ٢٥٥)، التقييد لابن نقطة (ص ٣٩١)، فهرسة ابن خير الإشبيلي (ص ٦٢)، فهرس الفهارس (١/ ١٥٧)، كشف الظنون (١/ ٤٤١)، هدية العارفين (١/ ٤٣٧)، الكامل في التاريخ لابن الأثير (٨/ ٢٦٠)، المنتظم لابن الجوزي (٨/ ١١٥)، طبقات المفسرين للداودي =
[ ٢١٠ ]
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو ذر عبد بن أحمد بن محمَّد الهروي.
وورد: أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد المالكي.
وورد: أبو ذر عبد بن أحمد الهروي.
وورد: أبو ذر الهروي.
روى عن: إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود أبي إسحاق البلخي المستملي راوي صحيح البخاري عن الفربري سمع منه ببلخ، وإسحاق بن أحمد بن إبراهيم أبي الحسن القايني، وبشر بن محمَّد بن عبد الله أبي عبد الله المزني، والعباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه -بمعجمة- أبي منصور النضروي الهروي، وعمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمَّد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن أبي حفص الواعظ المعروف بابن شاهين ببغداد، ومحمَّد بن إبراهيم بن السري بن يحيى أبي حكيم التميمي الدارمي بالكوفة، ومحمَّد بن أحمد بن العباس أبي الحسن المصري الإخميمي بمصر، ومحمَّد بن أحمد بن علي بن الحسين أبي مسلم البغدادي كاتب الوزير أبي الفضل بن حِنزابة بمصر، ومحمَّد بن أحمد بن نوح (^١) بن طلحة أبي منصور الأزهري الهروي اللغوي الشافعي إمام أهل اللغة إملاء (^٢)، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه بن سيار أبي الفضل الهروي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بمكة في المسجد الحرام وعند قدومه عليهم خسروجرد، وروى عنه في تصانيفه.
_________________
(١) = (ص ١١٣)، مرآة الجنان (٣/ ٥٥)، تاريخ التراث العربي (١/ ٣٨٨)، شجرة النور الزكية (ص ١٠٤).
(٢) قلت: ابن نوح زائدة عما في كتب التراجم.
(٣) شعب الإيمان (١٠/ ٥٤١).
[ ٢١١ ]
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن الحسين بن زكريا أبو بكر الطريثيثي البغدادي الصوفي المعروف بابن زهراء، وأحمدُ بن علي بن محمَّد بن علي ابن إبراهيم أبو شاكر العثماني وعنده عنه فرد حديث، وعلي بن بكار بن أحمد بن بكار أبو الحسن الصوري الشاهد، وعلي بن عبد الغالب بن جعفر أبو الحسن البغدادي الضراب رفيق أبي بكر الخطيب، وعيسى بن عبد بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن غفير أبو مكتوم الأنصاري الخرساني الهروي؛ ابنه، ومحمَّد ابن سلامة بن جعفر بن علي الفقيه القاضي أبو عبد الله القضاعي المصري الشافعي قاضي مصر ومؤلف كتاب الشهاب إجازة بمكة وروى عنه في مسند الشهاب (^١)، وعدة.
قال أبو بكر الخطيب: أبو ذر الهروي سافر الكثير وحدث ببغداد، وكنت لما حدث غائبا، خرج أبو ذر إلى مكة فسكنها مدة، ثم تزوج في العرب وأقام بالسروات، وكان يحج في كل عام ويقيم بمكة أيام الموسم ويحدث ثم يرجع إلى أهله، وكتب إلينا من مكة بالإجازة لجميع حديثه، وكان ثقة ضابطا ديِّنًا فاضلا، وكان يذكر أن مولده في سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة؛ يشك في ذلك، ومات بمكة لخمس خلون من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة (^٢).
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الهروي الحافظ أبو ذر معروف مشهور من أهل الحديث صوفي مالكي من المجاورين بمكة حرسها الله، كان ورعا زاهدا عالمًا سخيا بما يجد لا يدخر شيئًا للغد، صار من كبار مشايخ الحرمين ومشار إليه في التصوف، كتب الكثير بهراة وخراسان والجبال وفارس
_________________
(١) (١/ ٦٨، ١٢٨، ١٥٠، ٢٨٩، ٢/ ١٧٠، ١٩٤).
(٢) تاريخ بغداد (١٢/ ٤٥٦ - ٤٥٨).
[ ٢١٢ ]
والعراق والكوفة والحجاز، صنف في الحديث وخرج على الصحيحين تخريجا حسنًا، وكان كثير الشيوخ، وتوفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائه (^١).
قال الذهبي: الحافظ الإمام المجود العلامة شيخ الحرم أبو ذر عبد بن أحمد ابن محمَّد بن عبد الله بن غفير بن محمَّد المعروف ببلده بابن السماك الأنصاري الخراساني الهروي المالكي، صاحب التصانيف، ورواي الصحيح عن الثلاثة المستملي والحموي والكشميهني، قال: ولدت سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائه، ألّف معجما لشيوخه، وحدث بخراسان وبغداد والحرم (^٢).
وقال أيضًا: قال عبد الغافر بن إسماعيل في تاريخ نيسابور: كان أبو ذر زاهدا ورعا عالمًا سخيا لا يدخر شيئًا، وصار من كبار مشيخة الحرم مشارا إليه في التصوف، خرج على الصحيحين تخريجا حسنًا، وكان حافظًا كثير الشيوخ، قلت -يعني الذهبي-: له مستدرك -لطيف في مجلد- على الصحيحين علقت منه يدل على معرفته، وله كتاب السنة، وكتاب الجامع، وكتاب الدعاء، وكتاب فضائل القران، وكتاب دلائل النبوة، وكتاب شهادة الزور، وكتاب العيدين، الكل بأسانيده، وله كتاب فضائل مالك كبير، وكتاب الصحيح المسند المخرج على الصحيحين، ومسانيد الموطأ، وكرامات الأولياء، والمناسك، والربا، واليمين الفاجرة، وكتاب مشيخته، وأشياء، وهذه التواليف لم أرها، بل سماها القاضي عياض (^٣).
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: قال لنا أبو محمَّد بن الأكفاني: توفي أبو ذر عبد بن أحمد بن محمَّد الهروي الحافظ ﵀ بمكة لخمس خلون من
_________________
(١) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٤٠١، ٤٠٠).
(٢) سير أعلام النبلاء (١٧/ ٥٥٤. ٥٥٥).
(٣) سير أعلام النبلاء (١٧/ ٥٥٩، ٥٦٠) وانظر الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب (ص ٢١٧)، وفهرسة ابن خير الإشبيلي (ص ٦٢، ٧٧).
[ ٢١٣ ]
ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وكان يذكر أن مولده سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة؛؛ يُشك في ذلك، وقال: كذا ذكر شيخنا الإمام الحافظ أبو بكر الخطيب ﵀، وكذا رأيته بخط أبي عبد الله الحميدي ﵀، وكان أحد الحفاظ الأثبات، وكان على مذهب مالك بن أنس -رحمة الله عليه- في الفروع، ومذهب أبي الحسن في الأصول، وقال: أخبرنا أبو محمَّد بن الأكفاني، حدثني الشيخ أبو علي الحسين بن أحمد بن أبي حريصة قال: بلغني أن أبا ذر عبد بن أحمد الهروي الحافظ ﵀ توفي في شهور سنة أربع وثلاثين وأربعمائة وكان مقيما بمكة وبها مات، وكان على مذهب مالك وعلى مذهب أبي الحسن الأشعري (^١).
وقال: قال الأنصاري -يعني أبا إسماعيل عبد الله بن محمَّد-: هو عبد بن أحمد بن محمَّد السماك الحافظ صدوق تكلموا في رأيه، سمعت منه حديثا واحدا عن شيبان بن محمَّد الضبعي بالبصرة، عن أبي خليفة، عن علي بن المديني؛ حديث جابر بطوله في الحج قال لي: اقرأه علي حتى تعتاد قراءة الحديث، وهو أول حديث قرأته على شيخ، وناولته الجزء فقال: لست على وضوء فضعه. وسمعت ابن أبي أسامة يقول: أبو ذر أول من أدخل مذهب الأشعري الحرم. وقال -يعني ابن عساكر-: قال الحاكم أبو عبد الله الحسين بن محمَّد الكتبي: ورد الخبر بوفاة أبي ذر عبد بن أحمد السماك الهروي بمكة في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة (^٢).
_________________
(١) تاريخ دمشق (٣٧/ ٣٩٣).
(٢) تاريخ دمشق (٣٧/ ٣٩٤).
[ ٢١٤ ]