وجدت بخط العلامة الشريف محمد بن لطيب الحسني القادري في حدود هذه السنة ما نصه: "وقع تشاجر بين أهل فاس وأهل دار القيطون من العمرانيين ولاة الحرم الإدريسي حينئذ بسبب قتل الشرفاء لرجلين من أهل الأندلس، فانتزعوا الحرم من يدهم وصدقته وولوا جميع ذلك للشرفاء الطاهرين وللطالبين ولرجلين من العمرانيين كانا خارجين عن ولايته مع القاطنين به، وبقى ذلك مدة من نحو سنة، ثم إن القاتلين تضرعوا لأهل فاس ورغبوا حتى سامحوهم وذبحوا على ديارهم شياها وبقرة على ضريح سيدي عبد القادر الفاسي فردوه عليهم فهو بيدهم إلى الآن".
[ ١ / ٢٣ ]