وفيه أيضا هجم أسطول الدولة الفرنسوية على مدينة العرائش فخربها وهدم مسجدها وأنزل بعض الجنود بها، فوجد الحال جيش السلطان سيدي محمد بن عبد الله بإزائها فأوقع بهم وأسر منهم عددا كثيرا. ووجدت بخط بعضهم: "في سابع محرم قصد النصارى-دمرهم الله-من مختلف الأجناس مدينة العرائش وحاصروها من جميع الجهات ورموها بسبعة آلاف من الكور والأنفاض وعدد كبير من البنب وهدموا بعض سورها وبعض مساجدها حتى خرج منها المسلمون. ولما علم النصارى بإخلائها دخلوا من واد اللكوس في أربعة أجفان فعمدوا إلى بعض سفن مولانا السلطان سيدي محمد بن عبد الله قاصدين إحراقها فنهض إليهم جيش المسلمين من أهل سريف والخلط وبنى كرفط وأهل الساحل وبنى مالك وسفيان مع من انضم إليهم من جيش السلطان فأوقعوا بهم وأسروا منهم عددا كبيرا".
هجوم الأسطول الفرنسي على العرائش
آيبيديا
التراجم والطبقات » إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px