حدث عن: عمر بن شيبة بن عبيدة، ومحمد بن عبد الله بن الحكم وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن خيثمة، وغيرهم.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه "، والنسائي في " الكنى "، وهو من أقرانه، والطحاوي، وقاسم بن الأصبغ، ومحمد بن عبد الملك بن أعين، وابن يونس، وسعد بن جابر، ومحمد بن قاسم الأندلسي، وابنته عائشة بنت إبراهيم، وغيرهم.
قال ابن يونس: ثقة. وقال النسائي: صدوق. وقال قاسم بن أصبغ: سمعته يقرأ الجزء السادس من المعارف لابن قتيبة، وقد قلبه بالتصحيف والخطأ، فشق ذلك عليه حين رآنا أشد المشقة. وقال أيضا: كنا نسخنا من كتابه بمصر كتاب البصريين من " تاريخ ابن أبي خيثمة "، فلما قدمنا بغداد وشهدنا بنسختنا عند ابن أبي خيثمة، فقرأها علينا، وجدناها مخطئة كلها، حتى أنكرنا، وقال: ما شأن كتابكم اليوم؟ فقلنا له: نسخناه من كتاب ابن جميل، وقد قرئ على أهل مصر،
[ ٨٢ ]
فقال: الحمد لله الذي لم يدخل كتابي عندهم صحيحا، ما كان أهل مصر يستحقون مثل هذا. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وقال أبو الوليد ابن الفرضي: كثير الغلط. وقال ابن الجوزي: ثقة وقال الحافظ: صدوق. مات بمصر لعشر خلون من جمادى الأولى سنة ثلاثمائة.
- تسمية شيوخ النسائي (٨٢)، تاريخ علماء الأندلس (١/ ٢٢ – ٢٣)، جذوة المقتبس ص (١٤٨)، المعجم المشتمل (١٢٧)، المنتظم (١٣/ ١٣٣)، تهذيب الكمال (٢/ ٢١٨)، الميزان (١/ ٦٩)، المغني (١/ ٦٤)، تاريخ الإسلام (٢٢/ ١٠٢ – ١٠٣)، إكمال تهذيب الكمال (١/ ٢٩٨)، التذهيب (١/ ٢٧٤)، التهذيب (١/ ١٥٣)، التقريب، والتحرير (١/ ١٠١).
• قلت: (صدوق يخطئ) وإذا لم يكن في التهذيب غير هذا فيصحح حكمه الذي في التقريب على هذا.