اخْتَصَمَ إِلَى: شُرَيْح.
وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَة بْنِ (^١) شُرَيْح.
كَذَا فِي أَكْثَرِ نُسَخِ "سُنَنِ" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة (^٢)، وَنُسْخَةِ مَكْتَبَةِ جَامِعَةِ الرِّيَاض (^٣)، وَ"إِتْحَاف المَهَرَة" (^٤).
وَفِي طَبْعَةِ دَار المُغْنِي بِتَحْقِيْقِ الشَّيْخِ للدَّارَانِي (^٥): "عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْح، عَنْ شُرَيْح بْنِ الحَارِث، قَالَ: اخْتُصِم إِلَى شُرَيْح".
وَفِي طَبْعَةِ دَارِ البَشَائِر بِتَحْقِيْقِ السَّيِّد الغَمْرِي (^٦): "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْحِ بْنِ الحَارِث، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: اخْتَصَم إِلَى شُرَيْح".
_________________
(١) تَصَحَّفَ فِي طَبْعَةِ المَطْبَع النِّظَامِي، وَالمَطْبَعَة الحِدِيْثِيَّة، وَدَار الرَّيَّان، وَدَار القَلَم، وَدَار المَعْرِفَة إِلَى: "عَنْ"، وَجَاءَ عَلَى الصَّوَابِ فِي نُسْخَةِ مَكْتَبَةِ الرِّيَاض، وَطَبْعَةِ: دَارِ الحَدِيْث، وَدَارِ المُغْنِي، وَدَارِ البَشَائِرِ، وَ"إِتْحَافِ المَهَرَة".
(٢) طَبْعَة: المَطْبَع النِّظَامِي بالِهنْد (ص: ٤٠٩)، وَالمَطْبَعَة الحِدِيْثِيَّة بِدِمَشْق (٢/ ٣٩٩)، وَدَار الفِكْر بالقَاهِرَة (٢/ ٣٩٩)، وَدَار الرَّيَّان بالقَاهِرَة (برقم: ٣١٦٣)، وَدَار القَلَم بدِمَشْق (برقم: ٣٠٤٨)، وَدَار الحَدِيْث بالقَاهِرَة (برقم: ٣١٦٢)، وَدَار المَعْرِفَة بَيْرُوْت (برقم: ٣١٦٥).
(٣) (ق: ٢٤٣/ ب).
(٤) (١٩/ ٦٨/ ٢٤٣٩٤).
(٥) (برقم: ٣٢٠٧).
(٦) (برقم: ٣٤٠٦).
[ ١٠٧ ]
قَالَ السَّيِّدُ الغَمْرِي فِي شَرْحِهِ المُسَمَّى "فَتْح المَنَّان" (^١): "وَقَعَ فِي النُّسَخِ المَطْبُوْعَةِ: "عَنْ شُرَيْح، عَنْ أَيُّوْب بْنِ الحَارِثِ"، وَلَمْ يَتَنَبه مُحَقِّقُو الكِتَابِ إِلَى الغَرَابَةِ الوَاقِعَة نَتِيْجَةَ ذَلِكَ التَّصْحِيْف؛ حَيْثُ أَسْنَدَ شُرَيْحٌ قِصّتَهُ الَّتِي قَضَى هُوَ فِيْهَا إِلَى أَيُّوْب بْنِ الحَارِث! ! . وَجُمْلَةُ "أَيُّوْب بْنِ الحَارِث" مُصَحَّفَةٌ، وَقَدْ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنِ مَيْسَرة، عَنْ أَبِيْهِ قَضَايَا شُرَيْح، كَمَا يُعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ "أَخْبَارِ القُضَاة" لِوَكِيعْ" اهـ.
وَفِي "تَهْذِيْبِ الكَمَالِ" (^٢) تَرْجَمَةِ مُحَمَّد بْنِ عِمْرَان الراوي عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ مَيْسَرَة: "رَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَة بْنِ شُرَيْح بْنِ الحَارِث الكِنْدِيِّ". اهـ.
قُلْتُ: وَهُوَ يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ السَّيِّد الغَمْرِي، وَعَلَى ظَاهِر مَا جَاءَ فِي أَكْثَرِ مَطْبُوْعَات "سُنَن الدَّارِمِي" مَشَى د. مُصْطَفَى رَشْوَان، وَقَالَ: "أَيُّوْبُ بْنُ الحَارِث، لَمْ أَعْرِفْهُ" (^٣).
* * *
_________________
(١) (١٠/ ٢٨٤).
(٢) (٢٦/ ٢٢٩).
(٣) "زَوَائِد رِجَالِ سُنَنِ الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٠).
[ ١٠٨ ]