سَمَّاهُ بـ "المُسْنَدِ" -كَمَا سَبَقَ- أَحْمَدُ بْنُ سَيَّار المَرْوَزِي، وَأَبُوْ بَكْر الخَطِيْب، وَقَدْ تَبِعَهُمَا عَلَى ذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ جَاءَ بَعْدَهُم كَالسَّمْعَانِي، وَابْنِ نُقْطَة، وَابْنِ الصَّلاح (^٦)، وَالمِزِّي، وَالذَّهَبِي، وَغَيْرِهِم.
قَالَ الصَّنْعَانِي فِي "تَوْضِيْحِ الأَفْكَار" (^٧): "كَأَنَّهُ سَمَّاهُ مُؤَلِّفُهُ "بِالمُسْنَد"؛ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى تَرْتِيْبِ المَسَانِيْد".
_________________
(١) "تَهْذِيْب الكَمَال" (١٥/ ٢١٦).
(٢) (١٠/ ٢٩).
(٣) (ص: ٣٠٨).
(٤) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).
(٥) (١/ ٣٦٥).
(٦) "المُقَدِّمَة" (ص: ٣٨).
(٧) (١/ ٢٣١).
[ ٥٧ ]
وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "التَّوَسّل" (^١): "اعْلَمْ أَنَّ كِتَابَ الدَّارِمِي هَذَا هُوَ عَلَى طَرِيْقَةِ السُّنَنِ الأَرْبَعَة فِي تَرْتِيْبِ الكُتُبِ وَالأَبْوَابِ؛ وَلِذَلِكَ فَالصَّوَابُ إِطْلاقُ اسْم "السُّنَن" عَلَيْهِ، كَمَا فَعَلَ فَضِيْلَةُ الشَّيْخ دَهْمَان فِي طَبْعَتِهِ إِيَّاهُ" (^٢).
وَقَدِ اشْتَهَرَ قَدِيْمًا "بمُسْنَد الدَّارِمي"، وَهَذَا وَهْمٌ لا وَجَهَ لَهُ مُطْلَقًا عِنْدَ أَهْلِ العِلْم". اهـ.