قَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي "القَنْد" (^٢): "رَوَى عَنْ أَهْلِ خُرَاسَان".
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (^٣): "سَمِعَ بِخُرَاسَان".
وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "التَّذْكِرَة" (^٤)، وَ"تَارِيْخ الإِسْلام" (^٥): "سَمِعَ بِخُرَاسَان".
وَمِنَ بُلْدَانِ خُرَاسَان الَّتِي وَقَعَ التَّصْرِيْحُ بِدُخُوْلِهِ إِلَيْهَا:
نَيْسَابُور:
وتُعَدّ نَيْسَابُور فِي ذَلِكَ الوَقْتِ قَاعِدَةَ خرَاسَان فِي العِلْمِ، كَمَا صَرَّحَ بِذَلِكَ السُّبكِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (^٦) بَلْ قَالَ: "وَقَدْ كَانَتْ نَيْسَابُوْر مِنْ أَجَلِّ البِلادِ وَأَعْظِمِهَا، لَمْ يَكُنْ بَعْدَ بَغْدَادَ مِثْلَهَا" (^٧).
_________________
(١) (ص: ١٧٣).
(٢) (ص: ١٧٣).
(٣) (٢/ ٢١٥).
(٤) (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥).
(٥) (١٩/ ١٧٩ - ١٨٠).
(٦) (٣/ ٣٨٩).
(٧) "طَبَقَات الشَّافِعِيَّة الكُبْرَى" (١/ ٣٢٤).
[ ٣٢ ]
وَقَالَ يَاقُوْتُ الحَمَوِي فِي "مُعْجَمِ البُلْدَان" (^١): "هِي مَعْدِنُ الفُضَلاء، وَمَنْبَعُ العُلَمَاء".
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلُوَيْه: مَا خَرَجْنَا مِنْ بَغْدَادَ وَالرَّي إِلا وَالعُلَمَاء الَّذِيْن فِي الكَور يَأْتُوْنَ عَبْدَ الله، وَأَوّل مَنْ جَاءَهُ بنَيْسَابُوْر إِسْحَاق بْنُ رَاهُوْيَه" (^٢).