وَمِنَ العِنَايَةِ بِهِ، فُهْرِسَت أَطْرَاف أَحَادِيْثِهِ عَلَى حُرُوْفِ المُعْجَمِ، وَقَدْ قَامَ بِذَلِكَ كُلُّ مَنْ حَقَّقَ الكِتَاب، وَجَعَلُوا ذَلِكَ فِي آخِرِ الكِتَابِ، وَقَامَ آخَرُوْنَ بِإِفْرَادِ ذَلِكَ بِكِتَابٍ مُسْتَقِلِّ، وَمِنْ ذَلِكَ:
"فِهْرِسُ أَحَادِيْث وَآثَار سُنَن الدَّارِمِي"، إعْدَاد: أَحْمَد بْنِ عَبْدِ القَادِر الرِّفَاعِي، نَشْر: عَالَم الكُتُب، بَيْرُوْت، سَنَة (١٤٠٩ هـ).
و"تَرْتِيْب أَحَادِيْث وَآثَار سُنَن الدَّارِمِي"، إعْدَاد عَبْدِ الرَّحْمَنِ دِمَشْقِيَّة، وَمِرْفت فاخُوْرِين، نَشْر: مَكْتَبَةِ الرُّشْد، الرِّيَاض، سَنَة (١٤٠٧ هـ).