وَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاءِ بِهِ: اعْتِنَاؤُهُم وَاهْتِمَامُهُم بِتَحْقِيْقِهِ وَتَخْرِيْجِ أَحَادِيْثِهِ وَآثَارِهِ، وَعَزْو ذَلِكَ إِلَى المَصَادِرِ الأَصْلِيَّةِ، وَقَدْ قَامَ بِهَذِهِ المُهِمَّةِ جَمَاعَةٌ مِنَ
[ ٦٦ ]
البَاحِثِيْنَ، مِنْهُم:
الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم أَسَد الدَّارَانِي؛ حَيْثُ إِنَّهُ قَامَ بِتَحْقِيْقِ الكِتَاب وَخَرَّجَ أَحَادِيْثَهُ، وَطُبعَ كِتَابُهُ هَذَا فِي دَارِ المُغْنِي، كَمَا سَيَأْتِي بَيَان ذَلِك.
وَالشَّيْخُ السَّيِّدُ أَبُوْ عَاصِم نَبِيْلُ بْنُ هَاشِم الغمري، وَذَلِكَ في أَثْنَاء شَرْحِهِ لَهُ المُسَمَّى: "فَتْح المَنَّان".
وَد. عَبْد القَيُّوْم رَب النَّبِي البَاكسْتَانِي؛ فِي رِسَالَتِهِ الدُّكْتُوْرَة "تَحْقِيْقُ وَضَبْطُ وَتَخْرِيْجُ جُزْءٍ مِنْ أَحَادِيْث "سُنَن" الإِمَامِ الدَّارِمي" مِنْ أَوّلِ كِتَابِ الاسْتِئْذَانِ وَحَتَّى آخِر السُّنَن". بإِشْرَاف مُحَمَّد شَوْقِي خَضر السَّيِّد، سَنَة (١٤٠٥ هـ).
وَقَدْ سَاهَمَ فِي هَذِهِ المُهِمَّةِ الكَثِيْرُ مِمَّنْ قَامَ بِتَحْقِيْقِهِ وَضَبْطِ نَصِّهِ؛ فَجَزَاهُم اللهُ جَمِيْعًا خَيْرَ الجَزَاء!