لَقَدِ اهْتَمَّ العُلَمَاءُ وَالبَاحِثُوْنَ فِي عَصْرِنَا بِخِدْمَةِ هَذَا الكِتَابِ مِنْ جَوَانِبَ عدة، وَقَدْ سَبَقَ ذكْر جُل ذَلِكَ فِي المَبَاحِثِ المُتَقَدِّمَةِ، وَبَقِي بَعْضُ الجُهُوْدِ لَمْ تُذْكَرْ فِيْمَا سَبَقَ، مِنْهَا:
"مَسَائِل الاعْتِقَاد فِي سُنَن الدَّارِمِي". تَأْلِيْف: جَمَال صَفَا خَان تُرْكُسْتَانِي، الرِّيَاض: جَامِعَة الإِمَام.
"الإِمَامُ الدَّارِمِي وَجُهُوْدُهُ فِي الحَدِيْث"، تَأْلِيْف: مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ عويضة، إِشْرَاف أ. د مُوْسَى شَاهِيْن لاشِيْن، سَنَة (١٣٩٧ هـ).
_________________
(١) "الجَوَاهِر وَالدُّرَر" (٢/ ٦٦٨).
[ ٦٩ ]