قَالَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مَالِك: "قَلَّبْتُ عَبْدَ الله ظَهْرًا وَبَطْنًا؛ فَوَجَدْتُّهُ لا تَأْخُذُهُ فِي الله لَوْمَةُ لائِمٍ" (^٧).
وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات" (^٨): "أَظَهرَ السُّنَّة فِي بَلَدِهِ، وَدَعَا إِلَيْهَا، وَذَبَّ
_________________
(١) "تَارِيْخ بَغْدَاد" (١٠/ ٣١).
(٢) "تَهْذِيْب الكَمَال" (١٥/ ٢١٤)، "شَرْح عِلَل التِّرْمِذِي" (١/ ٢٣٠).
(٣) "تَارِيْخ دِمَشْق" (٢٩/ ٣١٧).
(٤) "إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال" (٨/ ٣٢).
(٥) "القَنْد" (ص: ١٧٤).
(٦) (١٠/ ٢٩).
(٧) "القَنْد" (ص: ١٧٤).
(٨) (٨/ ٣٦٤).
[ ٢٧ ]
عَنْ حَرِيْمِها، وَقَمَعَ مَنْ خَالَفَهَا".
وَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفَي فِي "القَنْد" (^١): "هُوَ الَّذِي أَظْهَرَ عِلْمَ الحَدِيْث، وَالآثَار، وَالسُّنَة بِسَمَرْقَنْد، وَذَبَّ عَنْهَا".