رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاق بْنِ يَسَارِ المُطَّلِبِيِّ مَوْلاهُم المَدَنِيِّ (مي)، ومُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَة بْنِ وَقَّاص اللَّيْثيِّ المَدَنِيِّ (^١).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو خَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط بْنِ خَلِيْفَة بْنِ خَيَّاطٍ العُصْفُريُّ البَصْرِيُّ شَبَاب (مي)، وَأَبُوْ الأَزْهَر شِهَابُ بْنُ المُعَمَّر العَوَقيُّ البَصْرِيُّ ثُمَّ البَلْخِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد بْنِ آدَم الهُذَلِيُّ البَصْرِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاس الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ (^٢)، وَأَبُوْ طَلْحَة مُوْسى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُوْسى الخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ (^٣).
قَالَ شَبَابٌ العُصْفُرِي: "حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ المَغَازِي" (^٤).
وتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَنَقَلَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" عَنِ البُخَارِي أَنَّهُ قَالَ: "مَعْرُوْفٌ".
وَقَالَ أَبُوْ بَكْر البَزَّار فِي "مُسْنَدِهِ" (^٥): "بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ رَجُلٌ مَشْهُوْرٌ بِالسِّيْرَةِ، سَمِعَ مِنِ ابْنِ إِسْحَاق "المُبْتَدَأ" "وَ"المَبْعَث".
_________________
(١) "مُسْنَد البَزَّار" (١٤/ ٣٤٠).
(٢) "مُسْنَد البَزَّار" (١٤/ ٣٤٠)
(٣) "مُسْنَد البَزَّار" (برقم: ١٩٣).
(٤) "المُعْجَم الصَّغِيْر" للطَّبَرَانِي (١/ ٢٥٠) ط: مُحَمَّد شَكُوْر مَحْمُوْد.
(٥) (١٤/ ٣٤).
[ ١١٤ ]
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "هُوَ مَجْهُوْلٌ".
وَأَقَرَّهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن.
وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان" فَقَالَ: "قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ شِهَابُ بْنُ مُعَمَّر، وَخَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط، وَلا بَأْسَ بِهِ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى".
وَقَالَ فِي "المُغْنِي فِي الضُّعَفَاء": "قُلْتُ: عَنْهُ شَبَاب، وَشِهَابُ بْنُ مُعَمَّر".
وَأَمَّا فِي "دِيْوَانِ الضُّعَفَاء" فَقَدْ قَالَ: "بَصْرِيٌّ مَجْهُوْلٌ".
قُلْتُ: قَولُهُ فِي "المِيْزَان" "مُقَدَّمٌ عَلَى قَوْلِهِ فِي "الدِّيْوَان"، لِأَنَّ تَأْلِيْفَهُ "لِلْمِيْزَان" كَانَ بَعْدَ تَأْلِيْفِهِ "للمُغْنِي"؛ كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ فِي مُقَدِّمَةِ "المِيْزَان" (^١)، وَتَأْلِيْفُهُ "للدِّيْوَان" كَانَ قَبْلَ تَأْلِيْفِهِ "للمُغْنِي"؛ كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ ابْنُ تَغْرِي بَرْدِي فِي "المَنْهَلِ الصَّافِي" (^٢).
وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ فِي "المَجْمَع" (^٣): وَثَّقَهُ الذَّهَبِي، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ".
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَتسْعِيْنَ وَمِائَة، إِلَى مِائَتَيْنِ تَقْرِيْبًا.
_________________
(١) (١/ ١)
(٢) (٦/ ٧٠ / أ).
(٣) (٤/ ٢٤).
[ ١١٥ ]
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَة مَوْلَى رَسُوْل الله -ﷺ-.
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ، مَشْهُوْرٌ بِالمَغَازِيِّ].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٩٠)، "الكُنَى" لِمُسْلِم (٢/ ٩٠٣)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٣٨٧)، "الثِّقَات" (٨/ ١٤٨). "تَالِي تَلْخِيْص المُتَشَابِهِ" (٢/ ٤٧٢)، "حُسْن التَّلْخِيْص" (برقم: ٢٩٤)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" لابْنِ الجَوْزِي (١/ ١٤٩)، "ديْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: ٦٤٣)، "المُغْنِي" (١/ ١٧٧)، "المِيْزَان" (١/ ٣٤٥)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٤/ ١٠٨٦)، "المُقْتَنَى" (٢/ ٤٠٠)، "اللِّسَان" (٢/ ٣٤٣)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطلُوْبُغَا (٣/ ٧٩)، "الاحْتِفَال" (٤/ ١٨٠)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ١٩٥)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٣).
* * *
_________________
(١) "السُّنَن" (١/ ٥٠٥/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوَة، بَابُ: وَفَاةِ النَّبِي -ﷺ-)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٤/ ٣٨٤/ ١٧٨٤٨). تَابَعَهُ إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيْم الزُّهْرِي. أَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي "المُسْنَد" (٢٥/ ٣٧٦/ ١٥٩٩٧).
[ ١١٦ ]