رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي خَالِد الأَحْمُسِيِّ مَوْلاهُم البَجَلِيِّ، وَأَشْعَث بْنِ سَوَّار الكِنْدِيِّ (^٤)، وَالزِّبْرِقَان بْنِ عَبْدِ الله الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ (^٥)، وَصَالِح بِنْ حَيَّان القُرَشِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَاصِم بْنِ سُلَيْمَان الأَحْوَل البَصْرِيِّ (^٦)، وَابْنِ أَخِيْهِ عَبْدِ المُؤْمِن بْنِ عَلِي الزَّاعْفَرَانِيِّ الكُوْفِيِّ (^٧).
وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ حُمَيْد الرَّازِيُّ (مي)، ونُوْح بْنُ أَنَس الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ المُعَلَّى هِلال بْنُ سُوَيْد الأَحْمَرِيُّ الكُوْفِيُّ (^٨).
تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل"، وَابْنُ مَاكُوْلا فِي "الإِكْمَال"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "يَرْوِي المَقَاطِيْع، رَوَىَ
_________________
(١) تَصَحَّفَ فِي "ثِقَاتِ" ابْنِ حِبَّان إِلَى: "المَرْوَزِي".
(٢) "تَهْذِيْب الكَمَال" (١٣/ ٣٣).
(٣) قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: "سَكَنَ الرَّي".
(٤) "العَظَمَة" (٥/ ١٧٠٤/ ١١٥٩).
(٥) "تَفْسِيْر الطَّبَرِي" (٢٢/ ١٧٦/ ط: دَار هَجَر).
(٦) "أَمَالِي ابْن بِشْرَان" (برقم ٩٤١).
(٧) "الجَرْح والتَّعْدِيْل" (٦/ ٦٦).
(٨) "ضُعَفَاء" العُقَيْلِي (٦/ ٢٧٤).
[ ١١٧ ]
عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ".
وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ الحَافِظُ فِي كِتَابِهِ "مُوَافَقَةِ الخُبْر الخَبَر" (^١) فِي المَجْلِس التَّاسِع وَالخَمْسِيْن بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ حَدِيْثَهُ المُخَرَّج فِي "سُنَنِ الدَّارِمِي": "لَمْ أَرَ مَنْ تَرْجَمَهُ، وَلا أَعْرِفُ لَهُ رَاوِيًا إِلا مُحَمَّد بن حُمَيْد". اهـ.
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (^٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ بُرَيْدة -﵁-.
قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِه:
" الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٤٤٤)، "الثِّقَات" (٨/ ١٥٦)، "الإِكْمَال" لابْنِ مَاكُوْلا (٢/ ٢٨٠)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٢/ ١١٠)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٢٢٣)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٢١١)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٤).
* * *
_________________
(١) (١/ ٢٣٨).
(٢) "السُّنَن" (١/ ٣٢٩/ ٣٣/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوَّة). "إِتْحَاف المَهَرَة" (٢/ ٥٧٧/ ٢٢٩٦). تَابَعَهُ حِبَّان بْنُ عَلِي العَنَزِي الكُوْفِي. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِي فِي "الأَوْسَط" (برقم: ٢٢٥٠)، إِلا أَنَّهُ خَالَفَهُ فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ عَائِشَة ﵄.
[ ١١٨ ]