كان عالمًا بارعًا وزاهدًا عابدًا ورعًا فقيهًا في مذهب سيدنا الإمام أحمد بن حنبل ولا ريب أنه ذو مقام كامل أكل، ولم أطلع له على شيء من الشعر ولا من السجع والنثر.
توفي ﵀ سنة اثنتين وستين ومائتين وألف، ودفن في مقبرة العارف بالله الشيخ رسلان قدس الله سره وجعل الفردوس مقره.