هو الشيخ التقي المحقق أبو بكر ابن الشيخ محمد عارف الإمام بالمسجد الحرام ابن العلامة الشيخ عبد القادر بن محمد علي خوقير الكتبي المكي الحنبلي.
ولد سنة ١٢٨٤ بمكة الكرمة قرأ القرآن واشتغل بطلب العلم من صغره.
وكان يسافر إلى الهند لجلب كتب السلف ونشرها وينتهز الفرصة فيتلقى عن علماء الهند الأعلام روى عن مشايخ معروفين مشهورين بعلو الاسناد منهم الشيخ حسين بن محسن الأنصاري اليماني والقاضي أحمد بن ابراهيم بن عيسى والشيخ محمد الأنصاري والشيخ محمد بن عبد العزيز الهاشمي الجعفري الهندي وأحمد دحلان والشيخ عبد الرحمن سراج مفتي مكة والشيخ حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي السعدي سمع منه الأولية وقرأ عليه الكثير من الأوائل السنبلية للعلامة سنبل وأجازه بها.
_________________
(١) أنظر مشاهير علماء نجد ٤٣٧ - ٤٤٠ الأعلام ٣/ ٤٦ معجم المؤلفين ٣/ ٧٣ فهرس دار الكتب المصرية ٣/ ٣٥٣.
[ ٤١٦ ]
اهتم بعقيدة التوحيد ومحاربة البدع فضيق عليه ولاة الأمور قبل دخول الملك عبد العزيز مكة ومنعوه من التدريس ثم سجنوه سنة ١٣٣٩ إلى أن أخرجه الملك عبد العزيز سنة ١٣٤٣ هـ.
من مؤلفاته كتاب (فصل المقال وارشاد الضال في توسل الجهال) و(ما لابد منه في أمور الدين على طريقة السلف الصالح ومذهب الإمام أحمد) في العقائد و(مختصر في فقه الإمام أحمد ابن حنبل و(التحقيق فيما ينسب لأهل الطريق).
اعتزل الشيخ أبو بكر الوظائف بعدما أفرج عنه ولازم المسجد والبيت وقراءة القرآن إلى أن توفي بمكة المكرمة عام ١٣٤٩ هـ.