محمد بن محمد زيتون بن حسن بن هاشم الجعفري النابلسي، العلامة
_________________
(١) معجم المؤلفين ٣/ ٣١٧ هدية العارفين ١/ ٣٢٨ فهرس دار الكتب المصرية ٥/ ٢٠٧.
(٢) مختصر طبقات الحنابلة ١٤٧ - ١٤٨.
[ ٣٤٧ ]
الفاضل الفقيه الفرضي الأديب الشاعر. ولد بنابلس سنة ١١٥٦ ونشأ بها، وتفقه على والده الشريف زيتون المقدم ذكره، وعلى العلامة الشيخ محمد السفاريني، وأخذ الحديث عن السيد محمد مرتضى الزبيدي، ورحل إلى دمشق فأخذ عن الشهاب أحمد العطار وغيره، ثم عاد إلى نابلس وأقام بها يدرس ويفيد وكان مقبول الشفاعة عند حكامها مسموع الكلمة بين أهلها. ولما كانت حوادث سنة ١٢١٢ في الديار الحجازية وصُدُّ الحاج الشامي عن دخول مكة. أوفده أسعد باشا العظم والي الشام وقتئذ هو والشيخ اسماعيل القدومي إلى الأمير ابن مسعود، فردّا عليهم في قصة طويلة كان فيها ما كان، ثم صنف صاحب الترجمة رسالة في ذلك، وحج في تلك السنة وعاد إلى وطنه.
وما زال على حالته الرضية إلى أن توفي، وكانت وفاته سنة ١٢٢٨ هـ. وبنو هاشم أو الجعفري في نابلس بيت علم ومجد ونسبتهم إلى جعفر بن أبي طالب ﵁ وللمترجم في ذلك رسالة سماها (الروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيار).