يوسف البرقاوي مولدًا وشهرة المصري موطنًا ووفاة، شيخ رواق الحنابلة في الجامع الأزهر بمصر، الشيخ العلامة الفقيه العالم العامل ولد في بلدة برقا من أعمال نابلس بعد سنة خمسين ومائتين وألف، ورحل في طلب العلم إلى دمشق، فلازم الشيخ حسن الشطي (٨٣) إمام الحنابلة في عصره، وحضر عليه في الأصولين والفقه والفرائض والنحو، وانتفع في مبادئه بالشيخ عبد الله صوفان القدومي (٨٤) وبرع وتفوق، ثم عاد إلى بلده فدرس وأفاد، ثم رحل إلى مصر وجاور في الأزهر الشريف مدة، إلى أن صار شيخ رواق الحنابلة هناك، فرحل إليه الطلبة من الآفاق وانتفعوا به في الفقه وغيره، وكان من أجلّ أهل زمانه علما وفهمًا مع التواضع ولين الجانب وشهرته العلمية تغني عن الإطناب في أوصافه (٨٥).
وكانت وفاته في حددود سنة عشرين وثلاثمائة وألف ﵀.
_________________
(١) تقدمت ترجمته ص ٣٦٧.
(٢) مختصر طبقات الحنابلة ١٧٩.
(٣) حسن الشطي: تقدمت ترجمة ص ٣٦٧.
(٤) عبد الله صوفان سترد ترجمته ص ٤٠٠.
(٥) ذكر الشيخ محمد جميل الشطي أن الشيخ يوسف البرقاوي أرسل نبذة عن ترجمة لنفسه =
[ ٣٩٦ ]