أخو عبد الله وعمرو ومحمد، خرج أبو عبد الله النيسابوري حديثة في "صحيحه"، وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو مولى لقيس غيلان.
وقال أبو حاتم بن حبان (^٢): منكر الحديث فلا أدري البلية في أحاديثه (^٣) أو من أبيه أو منهما معا؛ لأن أباه ليس بشيء في الحديث وأكثر روايته عن أبيه فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه، مات سنه إحدى وثمانين ومائة (^٤). وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن فاخر قال فيه كذلك.
وقال الساجي (^٥): ليس بذاك، وفي "كتاب عباس" عن يحيى (^٦): ليس به بأس، وذكره أبو العرب وابن خلفون في جملة "الضعفاء".
وفي قول المزي: (كان فيه -يعني "الكمال"- روى له أبو داود والترمذي، وإنما روى الترمذي للذي بعده -يعني: الحسن بن عطية بن نجيح-) نظر،
_________________
(١) انظر ترجمته من: "تقريب التهذيب" (١/ ١٦٢)، "تهذيب التهذيب" (٢/ ٢٥٥)، "تهذيب الكمال " (٦/ ٢١١)، "الجرح والتعديل" (٣/ ٢٧)، "الكاشف" (١/ ٣٢٧)، "ميزان الاعتدال" (٢/ ٢٥٢).
(٢) "المجروحين" (١/ ٢٣٤).
(٣) في "المجروحين" زيادة: (منه) ولعلها سقطت من الأصل.
(٤) في المطبوع (مات سنة إحدى عشرة ومائتين)، "المجروحين" (١/ ٢٣٤)! .
(٥) "التاريخ الكبير" (٢/ ٣٠١) قال البخاري: عن أبيه ليس بذاك.
(٦) "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (٣/ ٥٦٣).
[ ٩٠ ]
وذلك أن صاحب "الكمال" لم يذكر هذين الرجلين -أعني العوفي وابن نجيح- جملة واحدة، كذلك هو في نسخة الحافظين: أحمد بن محمد المقدسي، والصريفيني وغيرهما.
وفي قول المزي أيضا: (إن ابن حبان قال: أبو [] (^١) العوفي وأحاديث بقية غير نقية -كذا ألفيته في غير ما نسخة، حتى في "مختصر التهذيب") نظر، لأن بقية لا ذكر له في ترجمة حسن هذا، فكان ينبغي أن لو ذكره ابن حبان كذلك لكان من الرأي أن لا يذكره أو يذكره على جهة النقد، والذي في كتاب ابن حبان: وأحاديث عطية غير نقية (^٢)، ولكن الشيخ في ذهنه أن بقية قيل فيه هذا وهو مشهور فيه فسبق القلم إلى ما في الذهن، والله تعالى أعلم.