١ - " تعجيل المنفعة بزوائد الأئمة الأربعة" للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه اللَّه تعالى، اختصر في مؤلفه كتاب "التذكرة برجال العشرة" للحافظ الحسيني، والذي ذكرناه آنفًا في المبحث الأول، وبيَّن الحافظ ابن حجر موضوع كتابه هذا في المقدمة، حيث قال: فقد وقفت على مصنف للحافظ أبي عبد اللَّه محمد بن علي بن حمزة الحسيني الدمشقي سماه: "التذكرة برجال العشرة"، ضم إليه كما في "تهذيب الكمال" لشيخه المزي من في الكتب الأربعة، وهي: "الموطأ"، و"مسند الشافعي"، و"مسند أحمد"، والمسند الذي خرجه
[ ١ / ٢٧ ]
الحسين بن محمد بن خسرو من حديث الإمام أبي حنيفة. . . .
فالتقطت الآن من كتاب الحسيني من لم يترجم له المزي في "التهذيب". . .، ثم عثرت في أثناء كلامه -يعني: الحسيني- على أوهام صعبة فتعقبتها، ثم وقفت على تصنيف له أفرد فيه رجال أحمد، سماه: "الأكمال بمن في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال"، فتتبعت ما فيه فائدة زائدة على التذكرة. . .، إلى نهاية خطبته، والتي بيَّن فيها ﵀، منهجه في كتابه هذا.
٢ - "الإكمال بمن في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال" للحافظ الحسيني، وقد تقدَّمت الإشارة عليه في كلامنا على كتاب "تعجيل المنفعة" للحافظ ابن حجر.
٣ - "الإيثار بمعرفة رواة الآثار" للحافظ ابن حجر، ذكر فيه رواة كتاب "الآثار" للإمام أبي عبد اللَّه محمد بن الحسن الشيباني، التي رواها عن الإمام أبي حنيفة، سواء كانوا مترجمين في "التهذيب" أم لا، إلا أنه لم يتكلم على رواة "التهذيب" بشيء، إلا بذكر أسمائهم فقط، وأما من كان من غير رواة "التهذيب"، فهو يسهب في الكلام عليهم.
٤ - "رجال مستدرك الحاكم ممن لم يترجم لهم في التهذيب" للعلامة محدث اليمن مقبل بن هادي الوادعي، رحمه اللَّه تعالى.
٥ - "رجال سنن الدارقطني ممَّن لم يترجم لهم في التهذيب ولا رجال مستدرك الحاكم" للعلامة مقبل بن هادي الوادعي أيضًا.