وعند العراقي: فلان روى عنه الناس، وفلان وسط، وفلان مقارب الحديث، وما أعلم به بأسًا. وزاد السيوطي: صدوق إن شاء اللَّه، وأرجو أن لا بأس به، وصويلح. وزاد السخاوي: يُعتبر حديثه، ويُكتب حديثه، وما أقرب حديثه.
وعند الحافظ ابن حجر: مقبول؛ أي: حيث يُتابع، وإلا فليِّن الحديث. وسوف أتكلم عنها من خلال كلامي عن منهج الحافظ ابن حجر في "التقريب".
ومن ألفاظ هذه المرتبة: فلان يُعتبر به، وفلان شيخ، وفلان حديثه من أقسام الحسن، فلان ليس ببعيد من الصواب، فلان يُستدلُّ به.
ما ينبغي أن يعلم أن بعض الكلمات قد يعتبرها بعض العلماء من مرتبة، والآخر يعتبرها من مرتبة أخرى، فلا يشكلنَّ عليك الأمر، وإنما هو يرجع إلى اختلاف الاعتبار والأنظار.