وقال ابن طاهر المقدسي والكلاباذي: مولى آل عمرو. زاد الكلاباذي وأبو الوليد الباجي في كتابه "التعديل والتجريح": ويقال: هو الشيباني، مولى امرأة عمرو بن حريث الشيباني.
_________________
(١) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٢٦٩، وتهذيب التهذيب ١/ ١٤، وتقريب التهذيب ١/ ٨٦، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٤، والجرح والتعديل ٢/ ٤٠، والثقات لابن حبان ٨/ ١٩، وتاريخ الإسلام ١٧/ ٣٣.
(٢) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٢٧٠، وتهذيب التهذيب ١/ ١٥، وتقريب التهذيب ١/ ٨٦، والجرح والتعديل ٢/ ٤٣، والثقات لابن حبان ٨/ ٣٩، وتاريخ بغداد ٤/ ٤٩، ٥٢، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٦٣، تاريخ ابن كثير ١١/ ٣١، وشذرات الذهب ٢/ ١٣٧، والمنتظم ٥/ ٩، وميزان الاعتدال ١/ ٨٤، ٨٥.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ١٢٧، رقم: ٣٤٥.
(٤) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٢٧٣، وتهذيب التهذيب ١/ ١٥، وتقريب التهذيب ١/ ٨٦، والتاريخ لابن معين: ١٩، وطبقات ابن سعد ٦/ ٣٩٦، والتاريخ الكبير ٢/ ١، والجرح والتعديل ٢/ ٤٢، وتاريخ بغداد ٤/ ٤٦، والتعديل والتجريح لأبي الوليد الباجي ١/ ٢٩٣.
[ ١ / ١١٠ ]
قال أبو الوليد: والصواب ما قال فيه أبو زرعة أنه صدوق، إلا أنه ليس بالحافظ، فإذا خالف الحفاظ كان حديثهم أَوْلَى.
وكناه ابن عدي: أبا سَهْلٍ، قال: وأبو بكر أصح. وفي كتاب "التعديل والتجريح" للعقيلي: ضعيف متروك، وفي "كتاب ابن الجارود": تغير، وليس حديثه بشيء.
وقال أبو أحمد ابن عدي: وله أحاديث صالحة، وهو في القوم الذين يكتب حديثهم.
وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء، وذكر أن النسائي قال: ليس به بأس.
وفي كتاب "التعديل والتجريح" عن الدارقطني: لا بأس به.
وزعم أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب "الضعفاء والمتروكين" أن يحيى بن معين قال فيه: متروك. وهو غير صواب، بيَّنا ذلك في كتابنا المسمى بـ "الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء".