وسنرتبها من الأدنى إلى الأعلى.
المرتبة الأولى: عند ابن أبي حاتم وابن الصلاح: ليِّن الحديث.
وعند العراقي: ليس بذاك، وليس بذاك القوي، وفيه ضعف، وفي حديثه ضعف، وفيه مقال، وتُعرف وتُنكر، وليس بالمتين، وليس بحجة، وليس بعمدة، وليس بالمرضي، وللضعف ما هو، وسيء الحفظ، وفيه خلاف، وتكلَّموا فيه.
وزاد السيوطي: فيه لين، وضُعِّف. وعند الذهبي: صدوق لكنَّه مبتدع. وعند السيوطي: ما أعلم به بأسًا.
وكثير من ألفاظ هذه المرتبة والتي تليها تحتمل نفي الجلالة، فقط (الضبط)، وإن كان الراوي ثقة في الجملة، لكن الأصل في هذه الألفاظ أنها عبارات تليين، إلا إذا قامت قرينة تفيد نفي الجلالة دون أصل القوة، فيُعمل بها، واللَّه أعلم.
ومن جملة ألفاظ هذه المرتبة: فلان ضُعِّف قليلا، وفلان غير حجة، وليس هو ممَّن يُتَّكل عليه، ويُخالف في بعض حديثه، وليِّن ويلين، وماذا بحجة، وله أفراد وغرائب، وله أوهام، وله أشياء لا يُتابع عليها، ويُعرف بغير حديث لا يرويه غيره، وله مناكير، وإلى التليين ما هو، ويهمز في الشيء بعد الشيء، أو يهم في الشيء بعد الشيء، وليس بالثبت، أو ليس بثبت، فلان في حديثه بعض الإنكار، أو في أحاديثه ما ينكر عليه، يُستضعفُ، ليس بذاك، لم يكن من النقد الجيد، لم يكن بالصافي، وليس كأقوى ما يكون، وليس بأقوى ما يكون، فلان ليس هناك، ليس بالقوي عندهم، أو لم يكن بالأستاذ.
فلان ليس بالحافظ، أو ليس ممن يلزم بزيادة حجة، فلان لم يكن بالماهر، فلان ليس من أهل الحفظ والإتقان، أو ليس بالمتقن، أو ليس ممن يُوصف بالضبط للحديث، أو ليس بذاك الحافظ، فلان لم يكن بالسِّكَّة، فلان لم يبلغ درجة الصحيح، فلان ليس محله محل
[ ١ / ٣٦ ]