قال أبو نصر الكلاباذي والباجي: قال الحاكم أبو عبد اللَّه في "تاريخ نيسابور": سمعت أبا الطيب المذكر، سمعت مسدد بن قطن، يقول: ما رأيت أحدًا أَتمّ صلاة ركوعًا وسجودًا من أحمد بن حفص السلمي.
حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، عن أبي حاتم السلمي، قال: سألت مسلم بن الحجاج عن الكتابة عن أحمد بن حفص، فقال: نعم.
_________________
(١) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٢٩٣، وتهذيب التهذيب ١/ ٢١، وتقريب التهذيب ١/ ٨٨، وخلاصة تذهيب الكمال ١/ ٥، والجرح والتعديل ٢/ ٤٨.
(٢) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٢٩٤، وتهذيب التهذيب ١/ ٢١، وتقريب التهذيب ١/ ٨٨، وخلاصة تذهيب الكمال ١/ ٥، والجرح والتعديل ٢/ ٤٨، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٢٣.
[ ١ / ١١٦ ]
قال أبو عبد اللَّه: هذا رسم مسلم في الثقات الأثبات، الأدب في الكتابة عنهم.
وروى عنه أبو علي محمد بن علي بن عمر.
وقال ابن عساكر، والكلاباذي، وابن طاهر، والجُياني: توفي سنة ستين.
وفي كتاب "الزهرة": روى عنه البخاري أربعة أحاديث.
وقال النسائي في "أسماء شيوخه": أحمد بن حفص بن عبد اللَّه، نيسابوري ثقة.
وقال أبو علي الجياني، وابن خلفون: كانت وفاته سنة خمس وخمسين ومائتين.
وفي "كتاب الصريفيني": روى عنه: أبو العباس السراج، ومحمد بن مَحْمويه.
وقال مسلمة: توفى بنيسابور، وهو ثقة.
وقال الجياني: حدث عنه البخاري، وكتب إلى أبي حاتم وأبي زرعة بجزء من حديثه.