عرف بدار أم سلمة، وكان موضعًا إلى الكوفة، هو القرشي فيما قاله ابن منده، وأبو إسحاق الحبال، والرازيان.
في "تاريخ البخاري": القرشي.
عُرف بدار أم سلمة، موضع كان ينزله بالكوفة، فيما قاله الصُّوري.
_________________
(١) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٢٩٦، وتهذيب التهذيب ١/ ٢٢، وتقريب التهذيب ١/ ٨٨، وخلاصة تذهيب الكمال ١/ ٥، الجرح والتعديل ٢/ ٤٨، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٢٣، وتاريخ الإسلام ٢٢/ ٤٥.
(٢) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٢٩٨، وتهذيب التهذيب ١/ ٢٣، وتقريب التهذيب ١/ ٨٨، وخلاصة تذهيب الكمال ١/ ٥، والكاشف ١/ ١٦. الطريثيثي بضم أوله وراء ومثلثين مصغرا.
[ ١ / ١١٧ ]
ونقد ابن سعيد حافظ مصر على أبي عبد اللَّه الحاكم قوله: جار أم سلمة.
وفي "كتاب الباجي": جار أبي سلمة موسى بن إسماعيل.
وفي كتاب "الزهرة": كان يُلقب بدار أم سلمة؛ لأنه جمع حديث أم سلمة، روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.
وقال أبو أحمد بن عدي في كتاب "شيوخ البخاري": وله اتصال بأم سلمة زوج النبي -ﷺ-.
وقال محمد بن عبد اللَّه الحضرمي: كان يُعد من حُفاظ الكوفة، وكان ثقة.
توفي سنة تسع وعشرين ومائتين، كذا هو في "تاريخه".
والذي نقله المزي سنة عشرين، لم أَرَهُ، والذي ذكر أنه توفي سنة عشرين هو أبو القاسم ابن عساكر؛ ولم يعزه للمطين، فينظر.
ولو نقله الشيخ من أصل المطين لأضاف توثيقه من عنده على ما تقدم.
وقال أبو زرعة: أدركته ولم أكتب عنه.
وقال الخطيب: هو حافظ من شيوخ الكوفيين ومتثبتيهم وحفاظهم.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن خيثمة.
وفي "كتاب الدارقطني": روى عنه جعفر الفريابي، وقال عمر بن حفص بن غياث: كان يختلف إلى أبي وهو صغير.
وقال أحمد بن صالح المصري في "تاريخه": أحمد بن حميد الذي يُعرف به دار أم سلمة ثقة.