قال الحاكم في " تاريخ نيسابور "، والخطيب في " تاريخه ": كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا.
زاد أبو عبد الله: ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه ". ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال: كان من الجماعين للحديث الرحالين
[ ١ / ٥٢ ]
فيه مع التيقظ والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع.
وقال مسلمة بن قاسم: هو ثقة أبنا عنه العقيلي، وعلان.
وقال الحاكم: روى عن صالح بن سفيان.
وقال الخطيب: روى عنه عامة الخراسانيين.
وقال أبو القاسم بن عساكر: كانت له رحلة واسعة.
وقال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر: كان ثقة.
وفي " الإكمال " لأبى نصر: كانت أمه من موليات المأمون، وكتب عن علي بن الحسن بن شقيق أحاديث يسيرة، وأحمد بن عثمان الباهلي، وصنف فتوح خراسان.
وفي " تاريخ " إسحاق القراب الحافظ رحمه الله تعالى: مات في ربيع الأول بمرو.
وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه: أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه.
روى عن: أحمد بن صالح المصري وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح.
روى عنه: محمد بن مسروق.
وهو الذي نصر مذهب الشافعي ونشره، وكان وصل إلى مصر فكتب كتب الشافعي، وقرأها على حرملة ثم عاد فأحكمها على الربيع.
[ ١ / ٥٣ ]
وللشاميين شيخ يقال له: