لقد بدأ مرحلة التعليم منذ صغره، فالتحق بمسجد زيد بن ثابت الأنصارى حيث تعلم بدائيات وأساسيات القراءة، ثم قرأ القرآن وحفظه ثم جوده برواية حفص عن عاصم، ثم قرأ المقدمة الجزرية وحفظها ثم قرأ شرحها للشيخ زكريا الأنصارى.
ثم تعلم العلوم الآلية وغيرها، فتعلم دروس النحو والحديث والتفسير والفقه وأصوله واللغة، وراح يقرأ في تلك العلوم وينهل من علوم أساتذته وشيوخه، ويحفظ المنظومات في تلك العلوم، حتى حصل على الإجازات والأسانيد المتصلة في القرآن والحديث والنحو والفقه
_________________
(١) أفدناه من المترجم بطلب منا عن طريق المقابلة الشخصية.
[ ١ / ١١٦ ]
خلال هذه الفترة كان قد التحق بالمدراس النظامية فدرس المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعية ولم يكمل المرحلة الجامعية لظروف أحالت دون ذلك حيث ارتحل بعدها إلى الديار المقدسة، فاستقر في المدينة المنورة وكان ذلك عام ١٤٠١ هـ إحدى وأربعمائة وألف من الهجرة.
وقرأ القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة، والكبرى من طريق الطيبة وأجيز بها.
بدأ تدريس القرآن الكريم وغيره منذ عام ١٣٩٨ هـ ثمانية وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
عمل مشرفًا على فهرست المخطوطات في الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة.