حفظ القرآن الكريم على معلم القرية، ثم ذهب إلى بلدة التَّلين مركز منيا القمح بالقرب من قرية ملامس فأخذ هناك علم التجويد وطبقه برواية حفص عن عاصم وأجيز بذلك. ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقى الشاطبية والدرة وأجيز بها كذلك.
ثم رحل إلى القاهرة بعد ذلك وتعلم القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة وأجيز بها عام ١٩٢٧ م سبعة وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد. ثم التحق بالأزهر الشريف طالبًا فحصل كثيرًا من العلوم العربية والشرعية، وجلس للإقراء في منزلة بالقاهرة ليقرئ الناس
_________________
(١) بتصرف من كتاب هداية القارئ إلى تجويد كلام البارى للمرصفى ب ٢ ص ٧٥٥ - ٧٥٨.
[ ١ / ١٢٢ ]
التجويد والقراءات إلى أن اختير مدرسًا في قسم تخصص القراءات بكلية اللغة العربية بالأزهر سنة ١٩٤٥ م خمس وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد، وظل هكذا إلى أن أحيل للتقاعد سنة ١٩٦٨م ثمان وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم عين مفتشًا بمشيخة عموم المقارئ المصرية، ثم وكيلًا لتلك الشيخة.
ثم عُين شيخًا لعموم المقارئ بالديار المصرية سنة ١٩٨٠ م ثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد.
أشرف على تسجيل المصاحف القرآنية المرتلة لمشاهير القراء في مصر مع آخرين في إذاعة جمهورية مصر العربية.
عين عضوًا لاختيار القراء الذين يقرؤون القرآن الكريم في الإذاعتين المرئية والمسموعة بجمهورية مصر العربية.
اشتغل بإلقاء المحاضرات في علم التجويد والقراءات في مختلف المدن بما كان له الأثر الطيب في نشر القراءات والتجويد وحسن الأداء.
قلت: وكان عضوًا في الهيئة الاستشارية العليا بمجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف منذ عام ١٩٨٤م أربعة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد.
أشرف على تسجيل المصحف المرتل في المجمع المذكور، حيث ظل في المجمع إلى أن توفاه الله.
[ ١ / ١٢٣ ]