لقد حفظ الشيخ عبد الحي القرآن الكريم منذ نعومة أظفاره، ثم بعد ذلك درس القراءات السبع على شيوخ عصره في هذا العلم.
ثم درس الفقه والتفسير والحديث والفرائض والنحو والصرف والشعر وغيرها من العلوم حتى أجازه علماء وقته للتدريس في الحرم النبوى الشريف.
ثم ارتحل إلى الجامع الأزهر وقضى أربع سنوات هناك يطلب العلم على يد علماء الأزهر حتى عاد من هناك.
وفي عام ١٣٣٠هـ ثلاثين وثلاثمائة وألف من الهجرة عين مدرسًا في المدرسة الابتدائية حتى العهد الهاشمى، وفي آخر حياته اعتزل
_________________
(١) بتصرف من كتاب "أعلام من أرض النبوة" ج١ ص ١٢١.
[ ١ / ١٤٧ ]
التدريس في المسجد لكبر سنه وضعفه غير أنه لم يترك المطالعة في الكتب والتعليق عليها.