حفظ القرآن الكريم منذ صغره، ثم جوده ثم درس الشاطبية وحفظها.
ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وأجيز بها.
ثم التحق بمعهد القراءات التابع لكلية اللغة العربية آنذاك بالأزهر الشريف، ودرس الدراسة النظامية فتلقى العلوم الشرعية والعربية والقراءات وعلوم القرآن إلى أن تخرج منها وحصل على التخصص في القراءات عام ١٩٥٨م ثمانية وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
_________________
(١) بتصرف من مقدمات كتب بتحقيق المترجم وهي: "شرح العلامة المخللاتى على ناظمة الزهر" ص (٤ - ٥) وكتاب الفتح الرحمانى في تحريرات الشاطبية للجمزورى ص (٢٢ - ٢٤) وكتاب: شرح الزبيدى على متن الدرة لابن الجزرى من (٥١ - ٥٤) ومن إملائه علينا في أجزاء من الترجمة.
[ ١ / ١٥٠ ]
ثم بعد ذلك التحق بالقسم العالى بكلية الدراسات الإِسلامية والعربية بجامعة الأزهر وتعمق في القراءات وعلوم القرآن إلى أن تخرج منها وحصل على الإجازة العالمية في الدراسات الإِسلامية والعربية عام ١٩٦٨ م ثمانية وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
عمل مقيمًا للشعائر الإِسلامية بمساجد وزارة الأوقاف المصرية عام ١٩٦٥م خمسة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
عمل بالتدريس في المعاهد الدينية التابعة للأزهر الشريف عام ١٩٦٦م ستة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد إلى عام ١٩٧٥ م خمسة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
عين بالإضافة إلى التدريس شيخًا لإحدى المقارئ التابعة لوزارة الأوقاف المصرية عام ١٩٧١ م إحدى وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم عين مدرسًا في كلية القرآن الكريم بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة عام ١٣٩٥هـ خمسة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
عين عضوًا في اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة المنورة بمجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف.