حفظ القرآن الكريم منذ صغره ثم جوده برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ثم شرع في تحصيل القراءات السبع وجد واجتهد وحفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع وغيرها حتى انتهى من ذلك وعرض القرآن على شيخه مرتين بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وأجيز بها السند بالمتصل برسول الله - ﷺ -.
ثم التحق بقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف عام ١٩٤٨م ثمانية وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد، ودرس الدراسة النظامية إلى أن تخرج منه وحصل على إجازة التجويد عام ١٩٥٦م ستة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
_________________
(١) أفدناه من المترجم بطلب منا.
[ ١ / ١٥٦ ]
ثم واصل دراسته في القسم نفسه إلى أن تخرج وحصل على الشهادة العالية في القراءات.
ثم بعد ذلك بعد دراسة دامت لمدة سنوات حتى تخرج وحصل على شهادة التخصص في القراءات.
ثم عندما أنشئ القسم العالى للدراسات الإِسلامية والعربية بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام ١٩٦٤ م أربعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد سارع بالالتحاق بالقسم المذكور ودرس واجتهد ونهل من العلوم الإِسلامية والعربية والتجويد والقراءات إلى أن تخرج منه وحصل على الإجازة العالية في الدراسات الإِسلامية والعربية عام ١٩٦٨م ثمانية وستين وتسعمائة وألف بعد دراسة أربع سنوات.
بعد حصوله على شهادة التخصص في القراءات عُين مدرسًا بقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف في يناير سنة سبع وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم انتدب للتدريس بالمعاهد الأزهرية، فعمل بمعهد قنا الدينى.
ثم عمل بمعهد بني سويف الدينى، ثم بمعهد شبين الكوم الدينى، ثم عاد للعمل بقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف، ثم انتقل للعمل بمعهد قويسنا الأزهرى بعد ما رُقىَّ إلى مدرس أول للعلوم الشرعية والعربية.
كما عمل مدرسًا بالمعهد الإِسلامي التابع لرئاسة ديوان الأوقاف
[ ١ / ١٥٧ ]
بالجمهورية العراقية وذلك عن طريق الإعارة من الأزهر الشريف، وذلك في الفترة من عام ١٩٦٩م تسعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد حتى عام، ١٩٧٤م أربعة وسبعين وتسعمائة وألف ميلادى.
وفي عام ١٩٧٥م خمسة وسبعين وتسعمائة وألف ميلادى تم اختياره مدرسًا بكلية القرآن الكريم والدراسات الإِسلامية بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة، وذلك عن طريق التعاقد الشخصى وظل يعمل مدرسًا بالكلية حتى نهاية العام الجامعي ١٤١٤ أربعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة.
ثم انتقل للعمل بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في ربيع الآخر عام ١٤١٥هـ خمسة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية عضوًا للجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة المنورة، وعضوًا للجنة الإشراف على تسجيلات المصاحف المرتلة بالمجمع المذكور.