ألحقه والده منذ صباه في كُتَّابه الذي يقرئ فيه والده، فقرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية بطريقة الكتابة على اللوح، وظل كذلك في الكتاب حتى حفظ القرآن عام ١٩٥٩ م تسعة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم تلقى القراءات السبع والعشر من طريقي الشاطبية والدرة وأجيز فيها بالسند المتصل إلى سيدنا محمَّد - ﷺ -.
ثم انتقل إلى كفر الدوار محافظة البحيري، والتحق بجمعية تنمية المجتمع لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده، وعمل فيها مدرسًا للقرآن الكريم لمدة خمس سنوات.
_________________
(١) أفدناه من المترجم بطلب منا.
[ ١ / ١٦ ]
التحق بمعهد القراءات بدمنهور عام ١٩٨٢م اثنتين وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، حيث درس فيه القراءات العشر الصغرى والكبرى وعلم الرسم والضبط والفواصل، والحديث والتفسير والفقه والعربية وغيرها، وحصل على إجازة التجويد عام ١٩٨٣م ثلاثة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، كما حصل على شهادة عالية القراءات عام ١٩٨٦م ستة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم ارتحل إلى الديار المقدسة عام ١٩٨٧م سبعة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، الموافق عام ١٤٠٧هـ سبعة وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية، وظل في مدينة جدة لمدة ستة أشهر، ثم ارتحل إلى المدينة المنورة في السنة نفسها وعمل موظفًا في مجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة الصحف الشريف بالمدينة المنورة، إضافة إلى تدريس القرآن الكريم بالمسجد النبوى الشريف.
ثم انتقل عمله إلى المدرسة الأوزبكية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة، وقام فيها بتدريس القرآن الكريم لمدة ما يقارب أربع سنوات.
وفي ١/ ٧/ ١٤١٨هـ الأول من شهر رجب الحرام عام ثمانية عشر وأربعمائة وألف من الهجرة، التحق بمجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف، مرة أخرى وعمل فيه مراقبًا للنص القرآني.