حفظ القرآن الكريم وهو صغير جدًا وكان عمره آنذاك سبع سنوات ولا يدخل المدرسة النظامية بعد، حفظ المتون الخاصة بالقرءات والتجوبد فحفظ متن المقدمة الجزرية ومتن تحفة الأطفال وجود القرآن برواية حفص عن عاصم ثم حفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع وقرأ القرآن بعد ذلك بالقراءات السبع بمضمن الشاطبية، ثم حفظ منظومة الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر وقرأ القرآن بمضمنها، ثم حفظ منظومة طيبة النشر في القراءات العشر وقرأ القرآن الكريم بمضمنها.
درس مراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية التابعة للأزهر، وبعد
_________________
(١) أفدناه من المترجم عن طريق المقابلة الشخصية.
[ ١ / ١٦٩ ]
تخرجه من الثانوية التحق بكلية دار العلوم التابعة لجامعة الأزهر وتخرج منها عام ١٩٦٩م تسعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
وأثناء دراسته الدراسة النظامية التحق بمعهد القراءات التابع للأزهر عن طريق الانتساب فحصل على إجازه التجويد عام ١٩٦١م إحدى وستين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم حصل على شهادة عالية القراءات عام ١٩٦٤م أربعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم حصل على شهادة تخصص القراءات عام ١٩٦٩م تسعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
كما تلقى الفقه والحديث واللغة وبقية العلوم الشرعية أثناء دراسته في الأزهر، ودرس الفقه على مذهب الإِمام مالك ﵀.
بعد ما تخرج من الكلية المذكورة والمعهد المذكور سابقًا عين مدرسًا بأحد المعاهد التابعة للأزهر وهو معهد الباجور الدينى في محافظة المنوفية عام ١٩٧٠م سبعين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم انتقل عمله إلى معهد شبين الكوم الدينى عام ١٩٧٣م ثلاثة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد، وظل مدرسًا في هذا المعهد إلى أن تعاقد للتدريس في إحدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم للبنات في المدينة المنورة عام ١٤٠٥هـ خمسة وأربعمائة وألف من الهجرة يوافق ١٩٨٥م خمسة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، فقام بتدريس القرآن والقراءات إلى يومنا هذا عام ١٤١٨هـ ثمانية عشر وأربعمائة وألف من الهجرة.
[ ١ / ١٧٠ ]
كما كان قارئًا لمسجد العباس بمدينة شبين الكوم من عام ١٩٦٢م اثنين وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
عين شيخًا لمقرأة مسجد سيد شبل بالشهداء في المنوفية عام ١٩٨٢م اثنين وثمانين وتسعمائة وألف إلى أن ارتحل إلى الديار المقدسة.