ألحقه والده في مقتبل عمره بمدرسة تفهنا العزب الابتدائية، وتخرج منها عام ١٩٥٥ م خمسة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم التحق بالأزهر الشريف عام ١٩٥٩ م تسعة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد ودرس العلوم المختلفة مثل القراءات والتجويد والرسم والضبط وعلم الفواصل واللغة والبلاغة والفقه والحديث والتفسير وغيرها.
وحصل على إجازة التجويد عام ١٩٦٠ م ستين وتسعمائة وألف من الميلاد، وحصل على شهادة عالية القراءات عام ١٩٦٤ م أربعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد، وحصل على تخصص القراءات عام ١٩٦٨ م ثمانية وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
_________________
(١) أفدناه من المترجم بطلب منا.
[ ١ / ١٧٧ ]
ثم التحق بكلية الدراسات الإِسلامية، وظل يدرس فيها حتى عام ١٩٧٢م اثنتين وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم التحق بالتدريس في الأزهر الشريف، وعمل مدرسًا في محافظة سوهاج في أحد المعاهد الأزهرية لتدريس علوم القرآن، ثم نقل إلى معهد القراءات بمحافظة دمنهور عام ١٩٧٣ م ثلاثة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم بعث من قبل الأزهر إلى السعودية للتدريس في مدارس منطقة القنفذة بالجنوب، ثم نقل إلى منطقة أبها للتدريس أيضًا، وظل يدرس في السعودية إلى عام ١٩٨٠ م ثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم رجع إلى القاهرة وعمل في التوجيه في منطقة طنطا الأزهرية لعلوم القرآن الكريم في المعاهد الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
وفي عام ١٩٨٧ م سبعة وثمانية وتسعمائة وألف من الميلاد، ارتحل إلى الديار المقدسة وعمل في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة بوظيفة مراقب للنص القرآنى.