بعد حياة حافلة ومليئة بالبركة انتقل الشيخ إلى رحمة الله تعالى حيث وافته المنية في ٦/ ١٠/ ١٤٠٨هـ السادس من شهر شوال لعام ثمان وأربعمائة وألف من الهجرة، وصلى عليه في فجر يوم الجمعة بالمسجد النبوى الشريف، ودفن بالبقيع، فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
_________________
(١) أفدناه من ابنه الشيخ إبراهيم عامر السيد عثمان، وهو أخ فاضل ذو أخلاق حميدة لا يمل أحد من جلوسه يحترم أهل القرآن ويجلهم ويحب خدمة الناس ومواساتهم طريف ظريف يحب الصلاة في المسجد النبوى الشريف وهو جار لنا ما رأينا منه إلا الخير والحب وحسن الجوار أطال الله في عمره وأحسن عمله وخاتمته. إنه سميع مجيب.
[ ١ / ١٢٨ ]