من أهل العربية والأدب؛ كان أستاذا متقدّما لإفادة هذا الشأن، وكان مع حذقه ذا غفلة فى غير ذلك من أموره، وكان من نحاة الدولة العامريّة، لزم أبا علىّ
_________________
(١) . ترجمته فى تلخيص ابن مكتوم ١٠، وبغية الوعاة ١٤٠، والصلة لابن بشكوال ٢٠. وفى الأصل: «فرحة»، وما أثبته عن الصلة وبغية الوعاة.
[ ١ / ٧٢ ]
القالىّ؛ وأخذ عنه، وكان عالما باللغة والأخبار، حافظا لها. توفّى ليلة الجمعة، ودفن فى يومها سلخ المحرّم سنة أربعمائة، ودفن فى مقبرة الرّصافة «١»، وصلّى عليه القاضى أحمد بن ذكوان، وكان قارب السبعين سنة، وكان فى غفلته من آيات ربّه، وكان معلم المظفّر عبد الملك بن أبى عامر، ونسبه فى مصمودة «٢» من البرابر﵀.