يعرف بابن الأشقر. كان ينزل بالقطيعة «١» من باب الأزج. أديب فاضل، له معرفة بالأدب والنحو واللغة والعربية. قرأ على أبى زكريا يحيى بن على الخطيب التبريزىّ، ولازمه حتى حصّل معرفة الأدب، وسمع شيئا من الحديث من شيوخ زمانه.
وكان من رآه يصفه بالفضل والمعرفة، وكان أبو محمد بن الخشّاب النحوىّ يقصد ابن الأشقر هذا ويذاكره، ويسأله عن أشياء، ويبحث معه. قرأ عليه جماعة وأخذوا عنه؛ منهم أبو العباس أحمد بن هبة الله، المعروف بابن الزاهد.