قرأ الأدب بالعراق، وروى عن أبى بكر بن دريد، وقدم دمشق فى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وروى بها عن أبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدىّ.
سمع منه أبو بكر أحمد بن محمد بن سرام الغسانىّ النحوىّ، وأبو علىّ الحسن بن على الصّقلّىّ النحوىّ. ولابن بطّه شعر، منه:
إذا كنت ترضى من أخ ذى مودّة إخاء بلا شىء فواخ المقابرا
فلا خيرها يرجى ولا الشرّ يتّقى ولا حاسدا منها تظل محاذرا
_________________
(١) . ترجمته فى بغية الوعاة ١٤٠، وطبقات ابن قاضى شهبة ١: ٢٢١ - ٢٢٢، ومعجم الأدباء ٣: ٢١٩ - ٢٢٠، وهو فيما سقط من تلخيص ابن مكتوم.
(٢) ترجمته فى تاج العروس ٥: ١٠٩، وتهذيب ابن عساكرا ١: ٤٠٩، وهو فيما سقط من تلخيص بن كلتوم. وبطة، بفتح الباء، كما ضبطه صاحب تاج العروس.
[ ١ / ١٢٢ ]
ومن شعره:
لا تصنعنّ إلى اللئام صنيعة فيضيع ما تأتى من الإحسان
وضع الصنائع فى الكرام فشكرها باق عليك بقيّة الأزمان
ومن شعره:
ما شدّة الحرص وهو قوت وكلّ ما بعده يفوت
لا تجهد النفس فى ارتياد فقصرنا أنّنا نموت