نزيل نيسابور. كان إماما فى القراءة والتفسير والنحو واللغة، وصنّف التصانيف فيها، وانتشرت فى البلاد. منها كتاب تاج المصادر «٣»، وظهر له أصحاب وتلامذة نجباء، وتخرّجوا عليه، وكان لازما بيته فى المسجد القديم بنيسابور، لا يخرج إلا فى أوقات الصلوات، ولا يزور أحدا، بل كان يزار ويتبرّك به، وكانت ولادته فى حدود سنة سبعين وأربعمائة. وتوفى يوم الثلاثاء بعد العصر، آخر يوم
_________________
(١) . ترجمته فى بغية الوعاة ١٥٠، وسلم الوصول ١٠٦، وطبقات المفسرين ٤، وكشف الظنون ٢٦٩، ومعجم الأدباء ٤: ٤٩ - ٥١. والبيهقىّ، بفتح الباء وسكون الياء: منسوب إلى بيهق، وهى قرى مجتمعة بنواحى نيسابور. وكلمة «بو» بالفارسية هى «أبو» بالعربية؛ كما فى معجم استينجاس ٢٠٤، والكاف فى «جعفرك» للتصغير، بالفارسية. قاله ياقوت فى معجم الأدباء، والسيوطىّ فى بغية الوعاة.
[ ١ / ١٢٤ ]
من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة عن مرض قليل، وصلى عليه يوم العيد فى الدهليز المتصل بالجامع القديم، وتزاحم الناس عليه، ودفن بمقبرة نوح.