ذكره الحافظ أبو عبد الله «٤» فى تاريخ نيسابور فقال: «الأديب اللغوىّ العلّامة، أبو عمرو الزردىّ. والزّرد: قرية من قرى أسفرايين، من رساتيق «٥» نيسابور. وكان
_________________
(١) . ترجمته فى تلخيص ابن مكتوم ١٨، وطبقات الشافعية ٢: ٩٨. وهو منسوب إلى صعلوك؛ بضم الصاد وسكون العين؛ كما ذكره ابن خلكان والسمعانىّ، ونقله عنه ابن الأثير فى اللباب.
(٢) ترجمته فى الأنساب ٢٧٣ ا، وبغية الوعاة ١٦٠، وتلخيص ابن مكتوم ١٨، وروضات الجنات ٦٤، وطبقات ابن قاضى شهبة ١: ٢٤٢ - ٢٤٣، واللباب ١: ٤٩٨، ومعجم الأدباء ٤: ٢٠٩ - ٢١١.
[ ١ / ١٤٠ ]
أبو عمرو واحد هذه الديار فى عصره بلاغة وبراعة وتقدّما فى معرفة أصول الأدب.
وكان رجلا ضعيف البنية مسقاما، يركب حميّرا ضعيفا، ثم إذا تكلم تحيّر العلماء من براعته. سمع الحديث الكثير، وتوفّى فى شعبان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة».