ويقال: الثعلبىّ. المقرئ المفسّر الواعظ الأديب الثّقة الحافظ، صاحب التصانيف الجليلة، العالم بوجوه الإعراب والقراءات. توفّى سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
_________________
(١) . ترجمته فى بغية الوعاة ١٦٠، وتتمه اليتيمة ٢: ٢٣، وتلخيص ابن مكتوم ١٨، ومعجم الأدباء ٤: ٢٦١ - ٢٦٣. وفى تلخيص ابن مكتوم: «أحمد بن محمد بن عبد الله بن سهلك السهلكىّ». والكاف فى آخر الاسم للتصغير بالفارسية. وقد ذكر ياقوت أن وفاته كانت بعد سنة ٤١٦.
(٢) ترجمته فى بغية الوعاة ١٥٤، وتلخيص ابن مكتوم ١٩، وابن خلكان ١: ٢٢، وتاريخ ابن كثير ١٢: ٤٠، وروضات الجنات ٦٨، وسلم الوصول ١١٥، وطبقات الشافعية ٣: ٢٣، وطبقات ابن قاضى شهبة ١: ٢٣٣ - ٢٣٤، وطبقات القراء لابن الجزرىّ ١: ١٠٠، وكشف الظنون ١١٣١، واللباب ١: ١٩٤، ومعجم الأدباء ٥: ٣٦ - ٣٩، والنجوم الزاهرة ٤: ٢٨٣. قال ابن الأثير فى اللباب: الثعلبىّ لقب له، وليس بنسب.
[ ١ / ١٥٤ ]
وله التفسير الكبير، والعرائس فى قصص الأنبياء، ونحو ذلك.
وسمع منه الواحدىّ التفسير، وأخذ عنه.
قال زين الإسلام أبو القاسم القشيرىّ: رأيت ربّ العزة ﷿ فى المنام «١»، وكان يخاطبنى وأخاطبه، فكان فى أثناء ذلك إذا قال الرب تعالى اسمه: أقبل الرجل الصالح، فألتفت فإذا أحمد الثعلبىّ- أو الثعالبىّ- مقبل.