إمام الأدب خنّق «٣» التسعين، وأنفق عمره على مطالعة العلوم، وتدريس متأدّبى نيسابور، واحتراز الفضائل والمحاسن، وهو القائل فى صباه:
أوفى على الدّيوان بدر الدّجى فسل نجوم السّعد ما حظّه
أخطّه أملح أم خدّه ولحظه أفتن أم لفظه
_________________
(١) . ترجمته فى بغية الوعاة ١٦٠، وتتمة اليتيمة ٢: ٢٣، وتلخيص ابن مكتوم ٢٠، ومعجم الأدباء ٤: ٢٦١ - ٢٦٢. والعروضى، بفتح العين وضم الراء: منسوب إلى العروض؛ وهو العلم بأوزان الشعر. ويظهر لى أنه مكرر ٥٨، والأخبار التى ذكرت هنا وهناك ذكرها ياقوت مجتمعة فى ترجمة واحدة.
[ ١ / ١٥٩ ]