عرفنا مما سبق أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ أخذ العلم عن عدد من العلماء والفقهاء، ومن أبرز شيوخه تأثر بهم:
أولا: في نجد:
١-والده لقاضي الشيخ عبد الوهاب بن سليمان١.
٢-عمه القاضي الشيخ إبراهيم بن سليمان٢.
ثانيا: في الحجاز:
ذكر بعض أهل العلم كسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز٣ والدكتور إبراهيم الفوزان٤ وأحمد عبد الغفور عطار٥أخذه ﵀ عن بعض علماء الحرم الشريف في مكة المكرمة نحو:
_________________
(١) تقدمت ترجمته ص ٨٨ " انظر علماء نجد خلال ستة قرون ٣/٦٧٠".
(٢) تقدمت ترجمته في ص "٨٦" "انظر عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي ص ٨٨".
(٣) انظر محاضرته المطبوعة والتي عنوانها: الإمام محمد بن عبد الوهاب دعوته وسيرته ص ٢٤- ن دار السلام- الرياض –ط/٢"١٤١٢هـ"، الرياض- "و" مؤسسة الجريسي- الرياض.
(٤) انظر: إقليم الحجاز وعوامل نهضته الحديثة ص ١٦٥.
(٥) انظر: محمد بن عبد الوهاب ص ١٦.
[ ١٠٥ ]
٣-الشيخ عبد الله بن سالم البصري ١.
قال الكتاني في سياق كلامه عن: ثبت حصر الشارد من أسانيد محمد عابد السندي المتوفى بالمدينة سنة "١٢٥٧هـ": "وروى – أي محمد عابد- كتاب: القرى لقاصد أم القرى٢، عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب النجدي عن أبيه عن البصري" ا. هـ، ثم عقب باستبعاد ذلك٣.
وقد رد عليه الشيخ الدكتور صالح العبود ردا مقنعا يتلخص في إمكانية لقاء الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀ بالبصري حيث إن الكتاني لم يذكر حج وزيارة الشيخ للمدينة وإقامته بها شهرين وهو في الثانية عشر من عمره الوقت الذي كان الشيخ البصري فيه حيًّا يرزق ويقوم بالتدريس في المدينة مما يبين إمكانية اللقيا بينهما٤.
كما رد على الكتاني الشيخ إسماعيل الأنصاري ﵀ وفي رده فوائد عظيمة فليراجع٥.
أما في المدينة فقد أخذ عن:
٤-الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن سيف٦.
_________________
(١) هو عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى البصري أصلا المكي مولدا ومدفنا الشافعي، المولد سنة ١٠٤٨هـ، فقيه من العلماء بالحديث، انظر الأعلام ٤/٨٨، فهرس الفهارس والإثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات ١/١٩٣ تألأيف عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، باعتناء الدكتور إحسان عباس- ن دار الغرب الإسلامي- بيروت ط/٢"١٤٠٢هـ١٩٨٢م". ٢٠ لمؤلفه محب الدين الطبري.
(٢) انظر فهرس الفهارس ١/٣٦٤.
(٣) انظر عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية في العالم الإسلامي ص ٩١.
(٤) انظر بحث حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وآثاره العلمية ٢/١٢٩ ضمن أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
(٥) تقدمت ترجمته ص"٧٦"هـ"٢" من هذا البحث.
[ ١٠٦ ]
٥-الشيخ محمد حياة السندي١.
وقد ذكر ابن بدران٢ وابن قاسم٣ أخذه ﵀ عن:
٦-الشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني٤.
٧-الشيخ علي أفندي بن صادق الداغستاني٥ ٦.
_________________
(١) تقدمت ترجمته في ص "٩٩"هـ-"٨" ولقد ذكر محمد بن عبد الله الأحسائي في كتابه: تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء القديم والجديد- القسم الثاني ص ١٢٥، ورد عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ في كتابه مشاهير علماء نجد وغيرهم ص ٢٢: أن محمد حياة السندي هو صاحب الحاشية المشهورة على صحيح البخاري، وهذا وهم!. فصاحب الحاشية المذكورة هو أبو الحسن محمد بن عبد الهادي السندي المولود بتته- وليس محمد حياة السندي- انظر ترجمته في بداية صحيح البخاري بحاشية السندي ١/٤- ن دار المعرفة- بيروت- وهو المعروف بالسندي الكبير، وله حواش على الكتب الستة، ومسند أحمد، والأذكار النووية وتوفي سنة ١٣٨١هـ-١٧٢٦م"، انظر فهرس الفهارس ١/١٤٨، والأعلام ٦/٢٥٣..أما محمد حياة السندي المولود بالسند –فهو تلميذ السندي الكبير- أخذ عنه ولازم مجلسه بعد موته أربعا وعشرين سنة، وله شرح علىالترغيب والترهيب للمنذري، وشرح على الأربعين النووية وغيرها وتوفي سنة "١١٦٣هـ-١٧٥٠م"، انظر فهرس الفهارس ١/٣٥٦، والأعلام ٦/١١١.
(٢) هو: عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بن بدران، فقيه أصولي حنبلي، ولد في دومة بقرب دمشق، كان يلفي العقيدة، ولي إفتاء الحنابلة، توفي في دمشق سنة "١٣٤٦هـ-١٩٢٧م" " الأعلام ٤/٣٧ باختصار".
(٣) انظر المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل ص ٤٤٧ تأليف عبد القادر بن بدران الدمشقي، صححه وقدم له وعلق عليه الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي –ن مؤسسة الرسالة- بيروت ط/٢-١٤٠١هـ١٩٨١م، والدرر السنية في الأجوبة النجدية ١٢/٤، ويقول الدكتور صالح العبود: ولعله التقي به في مكة أو المدينة، وقد ثبت أن العجلوني رحل إلى الحجاز، " عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي ص ١٠٠".
(٤) هو إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي الجراحي العجلوني الدمشقي أبو الفداء محدث الشام في أيامه، ولد بعجلون سنة ١٠٨٧ هـ، له عدة مؤلفات وتوفي بدمشق سنة ١١٦٢هـ، الأعلام ١/٢٣٥.
(٥) هو: علي بن صادق بن محمد بن إبراهيم الداغستاني، ولد سنة " ١١٢٥هـ- ١٧١٣م"، فاضل قرأ في بلاده ثم في ديار بكر والحجاز واستقر وتوفي بدمشق سنة " ١١٩٩هـ-١٧٨٥م" "الأعلام ٤/٢٩٤ بتصرف".
(٦) وممن ذكره ابن بدران في المدخل ص ٤٤٧، والكتاني في الفهرس ١/٣٦٥، وابن قاسم في الدرر ١٢/٤، وصاحب التوضيح عن التوحيد الخلاق في جواب أهل العراق وتذكرة أولي الألباب في طريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ص ٢٥- ن دار طيبة- الرياض ط/١-١٤٠٤هـ-١٩٨٤م، انظر بحث حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وآثاره العلمية ضمن بحوث أسوبع الشيخ محمد بن عبد الوهاب١/١٢١، وقد رد مسعود الندوي مستبعدا ذلك في كتابه: محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم مفتري عليه ص ٣٣هـ "٢٤" –ن إدارة الثقافة والنشر بجامعة=
[ ١٠٧ ]
ثالثا: في العراق:
٨-الشيخ محمد المجموعي١.
رابعا: في الأحساء:
٩-الشيخ عبد اللطيف العفالقي الأحسائي٢.
١٠-الشيخ محمد العفالقي الأحسائي٣.
١١-الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عفالق٤.
_________________
(١) =الإمام محمد بن سعود الإسلامية –ط/١٤٠٤هـ-١٩٨٤م، إلا أن الدكتور صالح العبود فند كلامه ببراعة فائقة، انظر عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي ص ١٠٢.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) ذكر صاحب التوضيح عن توحيد الخلاق ص ٢٥.
(٤) المرجع السابق والموضع نفسه، وذكر جميع من سبق محمد حامد فقي في كتابه: أثر الدعوة الوهابية في الاصطلاح الديني والعمراني في جزيرة العرب وغيرها ص ٤٧. وقد تفرد أحمد زيني دجلان في كتابه الملطخ بالافتراء: الدرر السنية في الرد على الوهابية، بذكر الشيخ محمد بن سليمان الكردي شيخا للإمام محمد بن عبد الوهاب في المدينة، " الدرر السنية في الرد على الوهابية ص ٤٥". ولقد نفى ثبوت هذا الخبر الشاذ محمد السهسواني الهندي ﵀، انظر صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان ص٤٧٧، كما تصدى مسعود الندوي ﵀ لنفيه تاريخيا وعقليا فقال مشيرا إلى كتاب الدرر السنية في الرد على الوهاية لدحلان إنه: " مليء بالأخطاء، بل الافتراءات حتى إن القلب لا يرضى أن يقبل هذه الرواية التي لا تغير شيئا، ثم إن السنين تشهد بخلافه، فمحمد بن سليمان الكردي توفي سنة ١١٦٩هـ عن سبع وستين سنة، " سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر ٢/١١٢ لمحمد المرادي- ن دار ابن حزم ودار البشائر الإسلامية- بيروت – لبنان- ط/٣-١٤٠٨هـ-١٩٨٨م". وهكذا تكون ولادته في سنة ١١٢٧هـ، تقريبا، ويكون صغير السن أيام طلب الشيخ وتتلمذه عليه بعيدا اهـ، محمد ابن عبد الوهاب مصلح مظلوم ومفترى عليه ص ٣٣هـ"٢٥".
(٥) وذكره عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ في كتابه: دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومناصروها ص٦.
[ ١٠٨ ]